افتتاح أسبوع قبس الرابع الثقافي في جامعة خضوري بطولكرم

افتتح محافظ طولكرم عصام أبو بكر، أسبوع قبس الثقافي في جامعة فلسطين التقنية خضوري، الذي يتضمن عدة فعاليات ثقافية ينظمها مجلس اتحاد الطلبة ونادي أصدقاء المكتبة.

واستهلت الفعاليات، التي ستستمر حتى الثامن والعشرين من الشهر الجاري، بمعرض للكتب ضم عدة زوايا ثقافية متنوعة، منها زاوية تختص بإبداعات الطلبة الفنية، وعرض لوحاتهم ورسوماتهم، إضافة إلى زاوية للخط العربي، وأخرى لمبادرة قراءة عربية للتعريف بالمبادرة وتشجيع القراءة وزاوية لمؤسسة تامر للتعليم المجتمعي.

وشدد أبو بكر على أهمية تنظيم المعرض، انطلاقا من التقدير لقيمة الكتاب والعلم والثقافة، باعتباره السلاح الأقوى في بناء الأمم، منوهاً إلى أن مثل هذه الأنشطة تشكل رسالة للأجيال تجاه بناء الوعي تجاه الهوية الوطنية الفلسطينية، عن طريق تعزيز القراءة والاطلاع والمطالعة.

وأشاد بجهود جامعة خضوري ممثلة بإدارتها وأساتذتها، ومجلس الطلبة، وحركة الشبيبة الطلابية، ونادي أصدقاء المكتبة، وكل الشركاء، على تنظيم معرض قبس للسنة الرابعة على التوالي، مشيراً إلى مشاركته بافتتاح المعرض لثلاث سنوات متتالية، وداعياً إلى تعميم مثل هذه التجارب والبناء عليها في المستقبل.

إلى ذلك أكد نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية الدكتور نافع عساف، على مساعي الجامعة لتنفيذ جميع الأنشطة دائماً لتفعيل الأنشطة والفعاليات التي من شأنها تنمية العملية التعليمية وتطويرها، منوهاً إلى ما يحمله معرض قبس الرابع من أثر كبير على العلم والمعرفة والثقافة على طلبة الجامعة، معبراَ عن شكره وتقديره للمحافظ والمؤسسات الرسمية وفعاليات المحافظة على ما يبذلونه من دعم لجامعة خضوري.

وقدم رئيس نادي أصدقاء المكتبة محمد أبو سعدة، شرحاً عن زوايا المعرض، والمواضيع والكتب التي اشتمل عليها معرض قبس بنسخته الرابعة، مع الزوايا المتعددة، وعناوين الكتب، منوهاً إلى أهمية استمرار فعالياته، نظراً لما حققه من نتائج مهمة خلال المعارض الثلاث التي تم تنظيمها في السابق.

بدوره، أشار منسق حركة الشبيبة الطلابية وسيم أبو شمس، إلى بذل جميع الجهود في خدمة طلبة الجامعة، من خلال تنفيذ مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي من شأنها أن تساهم في دعم الطلبة، علمياً وثقافياً، وأكاديمياً، ومنها تنظيم معرض قبس الرابع على مستوى الجامعة، من خلال الشراكة مع نادي أصدقاء المكتبة وكل الشركاء، مؤكداً على ما يبذله المحافظ أبو بكر من دعم وجهود في خدمة الحركة الطلابية على مستوى الجامعة ورعاية أنشطتها وفعالياتها.

ـــــــــ

ha

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017