العمل الزراعي يوقع اتفاقيات منح الدراسات العليا مع الطلبة الحاصلين عليها

 وقع اتحاد لجان العمل الزراعي، اليوم الأحد، اتفاقيات مع الطلبة الحاصلين على منحة الدراسات العليا، ببرنامج التنمية المستدامة في جامعة القدس، ضمن برنامج تعزيز بنك البذور البلدية (بذور)، بتمويل من الممثلية الهولندية.

وحضر احتفالية التوقيع المدير العام لاتحاد لجان العمل الزراعي المهندس فؤاد أبو سيف، إلى جانب عميد معهد التنمية المستدامة في جامعة القدس الدكتور عزمي الأطرش، وجميل حرب من جامعة بيرزيت،  بالإضافة إلى خمسة عشر طالباً وطالبة هم الدفعة الأولى الحاصلة على منحة الدراسات العليا من عدد كلي يبلغ ثلاثين طالباً وطالبة من مختلف محافظات الضفة الغربية. 

وأشاد أبو سيف بدور جامعة القدس والشراكة بينها وبين العمل الزراعي، والشراكة مع المؤسسات الأكاديمية والمؤسسات المحلية، إلى جانب الإشادة بالطلبة الحاصلين على المنحة، مشيراً إلى أن العمل الزراعي يطمح أن تشكل هذه الفرصة مدخلاً للطلبة لتحقيق وتوسيع الآفاق التي يطمحون إليها، وأهمها خدمة الوطن بشكل عام والقطاع الزراعي بشكل خاص. 

بدوره، أكد الأطرش أن جامعة القدس التي تستضيف البرنامج، ستعمل بشراكة حقيقية مع العمل الزراعي للبحث عن الكفاءات الحقيقية في الوطن والسعي للوصول إليها خدمة للوطن وتحقيقاً لطموحات الطلبة الحاصلين على المنحة، داعياً الطلبة للتواصل المستمر مع الجامعة والعمل الزراعي، من أجل تخطي أية عقبات وتحقيق الأفضل في هذا البرنامج.

 

يذكر أن اتحاد العمل الزراعي كان قد أعلن عن فرصة لتمويل 30 منحة دراسات عليا، في برنامج التنمية المستدامة بتمويل من الممثلية الهولندية الشهر الماضي، وتقدم لها العشرات من الطلبة، وتم اختيار الدفعة الأولى المكونة من 15 طالباً وطالبة، بعد عملية فرز واختيار من قبل لجنة أكاديمية متخصصة، وضمن معايير محددة.

ــ

ha

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017