فلسطين تشارك في معرض عمان الدولي السابع عشر للكتاب

شاركت دولة فلسطين، مساء اليوم الاثنين، في معرض عمان الدولي السابع عشر للكتاب، في العاصمة عمان، والذي يقام تحت رعاية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وتستمر فعالياته حتى 14/10/2017.

وقال وزير الثقافة إيهاب بسيسو لـ "وفا" في ختام ندوة عقدت على هامش المعرض، ان هذه الندوة تأتي للاحتفاء بمساهمات فلسطينية وعربية كتبت عن فلسطين، وتعد اسهاماتها اضافة نوعية للمكتبة الفلسطينية والعربية، واليوم نطلق كتاب "ذاكرة المغلوبين" للدكتور الناقد فيصل دراج، ومختارات شعرية  للشاعر عز الدين المناصرة، وكذلك يوميات فردية  للأديب والمسرحي الأردني مفلح العدوان، لكي نؤكد على أن الثقافة إحدى جسور التواصل بين فلسطين وعمقها العربي وبين فلسطين المنافي المختلفة.

وأضاف نحن هنا اليوم في عمان لإطلاق هذه الاعمال التي تطبع لأول مرة في فلسطين، وبعض هذه الأعمال صدرت قبل ذلك في بلدان أخرى منها كتاب دراج، وأيضا جزء من المختارات، من خلال دواوين سابقة للمناصرة، مشيرا إلى ان جزء أساسي من مفهوم العودة في الثقافة هو توظيف دار النشر وإعادة النشر مرة اخرى في فلسطين كتقدير لكل المبدعين الذين يكتبون من اجل فلسطين، وللتأكيد على ان الثقافة مقاومة في مواجهة كل التحديات التي تحاول ان تنال من صمود شعبنا ومن هويتنا الثقافية، وان فلسطين دائماً حاضرة في مختلف التظاهرات والفعاليات الثقافية العربية.

ويشارك في الدورة حوالي 350 دار للنشر، بشكل مباشر أو بالتوكيل من الأردن، وفلسطين والإمارات العربية المتحدة، وايطاليا، وبريطانيا، والصين، والهند، والمملكة العربية السعودية، والعراق، والكويت، وتركيا، وتونس، وسوريا، وكندا، والجزائر، والمغرب، ولبنان، ومصر.

يذكر أن برنامج ضيف الشرف في معرض عمّان انطلق في الدورة السابقة ممثّلا بدولة فلسطين التي كانت مشاركتها متميزة.

 

 

 

kh

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017