عناوين الصحف الفلسطينية

 اهتمت الصحف الفلسطينية الثلاث الصادرة اليوم الجمعة في عناوينها، باعتزام الاحتلال نشر أجهزة تنصت بدءا من القدس.

وركزت الصحف على مطالبة 8 دول أوروبية إسرائيل بتعويضات عن هدم منشآت في مناطق "ج".

وفيما يلي أهم العناوين:

الحياة الجديدة:

ابو ردينة: إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان هو طريق تحقيق السلام العادل
الاحتلال يقتحم مستشفى قلقيلية ويعتقل 9 مواطنين بالضفة ويصيب شابا في بيت لاهيا
8 دول اوروبية تطالب إسرائيل بتعويضات عن هدم منشآت في مناطق "ج"
مهنا يناقش مع ميلادينوف ترتيبات استلام معابر غزة
جو صاف اليوم وحرارة فوق معدلها السنوي
"الخارجية" الألمانية: فصل القدس الشرقية عن الضفة يقوض إمكانية قيام دولة فلسطينية متماسكة وقابلة للحياة
مصر تؤكد دعمها لفلسطين بطرح بند حول التلوث البيئي أمام جمعية الأمم المتحدة للبيئة
76 عاما على رحيل الأديبة الفلسطينية البارزة مي زيادة
إسرائيل تقصف موقع في سوريا ردا على سقوط قذيفة في الجولان المحتل
فلسطين تحصد المرتبة التاسعة بمسابقة المهارات العالمية في أبو ظبي
ليبرمان يطالب بـ4 مليار شيقل لمواجهة الخطر الإيراني
غرينبلات: على أي حكومة فلسطينية الاعتراف بإسرائيل وقبول الاتفاقات الموقعة
الأيام:

إصابات خلال اقتحام الاحتلال مستشفى في قلقيلية ومواجهات في بيت أمر
المستوطنون يواصلون اقتحامهم للأقصى وتعليق الدوام بمدارس العيسوية لليوم الثالث
واشنطن تتبنى شروط حكومة نتنياهو للتعامل مع أي حكومة وحدة فلسطينية يتم تشكيلها
شرطة الاحتلال تبدا بنشر اجهزة تنصت بدءا من القدس
إسرائيل تقصف مواقع سورية ردا على سقوط قذيفة في الجولان
آلاف اليهود المتشددين ينظمون تظاهرة ضد الخدمة العسكرية الإلزامية في إسرائيل
دور أوروبية تطالب إسرائيل بتعويضات مقابل هدم منشآت مولتها في مناطق "ج"
حكومة إقليم كردستان تطلب مساعدة المجتمع الدولي لبدء حوار في بغداد
قوات سورية الديمقراطية تحتجز قادة اجانب من تنظيم "داعش"
مجهولون يسطون على منزل محمود درويش في الجديدة ويسرقون مقتنيات خاصة
"الطاقة الذرية": مراقبة البرنامج النووي الإيراني تتم "دون مشاكل"
بوتين: أخطأنا عندما وثقنا بالغرب أكثر مما ينبغي
الأردن يستبعد افتتاح مكتب حماس في عمان
القدس:

طواقم فنية من وزارة الصحة إلى غزة بعد غد وقرار توافقي بإعادة 150 معلما مستنكفا للعمل
الشرطة الإسرائيلية تعتزم نصب أجهزة تنصت في القدس
السنوار: المصالحة لم تفشل وجنود الاحتلال لن يروا النور حتى يراه أسرانا
واشنطن تتبنى الشروط الإسرائيلية بشأن المصالحة
المستوطنون يواصلون اقتحامهم للمسجد الأقصى ومداهمة مستشفى في قلقيلية وإصابة عشرات المرضى
باريس: الاستيطان يؤجج التوتر ويضر بآفاق تحقيق السلام
مصدر أردني: لم يعاد فتح مكتب لـ"حماس" في الأردن
أمير الكويت يشيد برد الغانم الحازم على الوفد الإسرائيلي
2 تشرين الثاني يوم للغضب بذكرى وعد بلفور
المؤتمر الوطني للحزب الشيوعي الصيني.. قرارات واستراتيجيات تؤثر على العالم أجمع
الرئيس يهنئ نظيره الصيني بنجاح أعمال مؤتمر الحزب الشيوعي
أبو ردينة: إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان طريق السلام

ha

التعليقات

الحكمة ضالة المؤمن

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
على نحو بالغ الوضوح أعاد الرئيس أبو مازن للحكمة، دورها في السياسة، لكي تنجو هذه الأخيرة من تشنجاتها، وانفعالاتها، وتعجلها المراهق، ورغباتها التجريبية التي غالبا ما تكون مدمرة، وبوسع أية قراءة موضوعية لحراك الرئيس أبو مازن في ساحات العمل السياسي والدبلوماسي العربية والدولية، ان تكتشف انحيازه التام للحكمة وتمسكه بها في التعامل مع مختلف القضايا الوطنية والاقليمة والدولية، ومن ذلك مثلا رفضه للخطابات الاستهلاكية، ورفضه التعاطي مع الشعارات البلاغية وأوهامها، واصراره على مخاطبة الشعب وفصائله وقواه السياسية بصراحة ووضوح تجاه مختلف شؤون القضية الوطنية، وسبل مواجهة الاحتلال.

وبسياسة الرئيس أبو مازن بات مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية، لأي دولة في العالم وخاصة الدول العربية الشقيقة بالغ الوضوح والمصداقية، وقد سجل موقفا تجاه الصراع في سوريا، بترجمة واقعية وعملية لمبدأ عدم التدخل، وما زال هذا الموقف يحظى باحترام فرقاء الصراع على المستويات كافة، والواقع ان هذا الموقف لم يستهدف سلامة المخيمات الفلسطينية في سوريا فحسب، ولا من أجل تكريس وتأكيد الموقف الوطني الفلسطيني بعدم التدخل في الشؤون الداخلية فقط، وانما أيضا من أجل عدم توسيع مساحة الصراع، وتأكيد احترام السياسة الفلسطينية، لمبدأ الحوار في حل صراعات البلد الواحد، ولا شك وحيثما كانت هناك المخيمات الفلسطينية (خاصة في لبنان اليوم) وحيثما كانت هناك احتمالات الصراع المحلية، فان هذا الموقف المبدئي لن يعرف تبدلا ولا تراجعا ولا مساومة، ولا بأي شكل من الأشكال. 

ولعلنا أيضا نشير هنا الى الخبر الرسمي الذي اعلنه الاعلام السعودي أمس الاول، ان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، اطلع مجلس الوزراء السعودي على نتائج مباحثاته مع الرئيس أبو مازن، التي تناولت مستجدات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، ونشير الى هذا الخبر لنؤكد ان  معظم ما قيل عن زيارة الرئيس أبو مازن، ومباحثاته في السعودية، في بعض وسائل الاعلام العربية والأجنبية، لا أساس له من الصحة، ولا يعدو كونه محض فبركات وشائعات لا تريد غير توريط الموقف الفلسطيني في صراعات بالمحصلة، لا ناقة له فيها ولا جمل، وأكثر من ذلك لا تريد لفلسطين ان تكون عاصمة عربية محورية، لبحث شؤون الأمة والسعي لخلاصها من أزماتها الراهنة واطماع التدخلات الأجنبية، وخاصة الايرانية التي تبدو اليوم بالغة الوضوح والوقاحة، وكذلك فان الشائعات والفبركات استهدفت التشكيك بموقف المملكة العربية السعودية، تجاه فلسطين وقضيتها، وهو الموقف الذي لا يقبل  التبدل أو التراجع، ولا بأي حال من الأحوال.   

بسياسة الحكمة، وبحكمة السياسة، يمضي الرئيس أبو مازن في معالجة مختلف قضايا الشأن الوطني والعربي، ولهذا فلسطين تؤكد حضورها في كل مكان عاصمة مركزية، والعاصمة المركزية، مكانها بروح المكانة الفلسطينية، وبروح تجربتها وخبرتها النضالية والسياسية، وبروح تضحياتها العظيمة، مكانة ومكان في الجغرافيا والتاريخ، وفي الواقع والتطلع، من أجل المزيد من التشاور والتنسيق والعمل العربي المشترك، لما فيه صلاح الأمة، وخير مستقبلها. انها الحكمة التي هي ضالة المؤمن وقد تلقفها الرئيس أبو مازن بمنتهى الوضوح والقوة. 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017