جنين: ورشة توصي بأهمية تغيير الصورة النمطية للمرأة وتعديل قانون الانتخابات

 أوصى مشاركون خلال لقاء نظمته "مفتاح" ولجنة الانتخابات المركزية في جنين، اليوم الأثنين، بعنوان "نتائج الانتخابات الأخيرة وتمثيل النساء فيها مقارنة مع نتائج انتخابات عام 2012"، بضرورة العمل الجاد والمشترك بين الأحزاب والتنظيمات وكافة المؤسسات الأهلية والنسوية في عملية التوعية بأهمية المشاركة في الانتخابات وأهمية تغيير الصورة التقليدية للمرأة، وأهمية تعديل قانون الانتخابات.

كما أوصوا بضرورة تخفيض سن الترشح للشباب للهيئات المحلية، ورفع نسبة الكوتا النسائية الى 30 % .

وذكرت فرحة أبو الهيجاء منسقة مفتاح في محافظة جنين أن هذه الورشة تأتي في اطار برنامج تعزيز المشاركة المجتمعية ضمن مشروع: (صوتي حقي في التعبير صوتي حقي في التغيير) والذي ينفذ بالشراكة مع لجنة الانتخابات المركزية، ويهدف الى دعم النساء المرشحات ضمن القوائم الانتخابية، مشيرة الى أنه تم خلال الجلسة الوقوف على نتائج الانتخابات الأخيرة مقارنة بانتخابات عام 2012 ومدى تمثيل النساء فيها.

وتم خلال الجلسة مناقشة أسباب تراجع تمثيل النساء وأهمية ضرورة وجود تمثيل حقيقي للنساء في المجالس والهيئات المحلية .

 بدروه مصطفى الزرعيني مدير لجنة الانتخابات ، أشار الى   دور اللجنة في عملية التوعية بالعملية الانتخابية، وتحدث عن قانون الانتخابات، مشيرا الى أهمية دعم مشاركة المرأة في الانتخابات كناخبة وكمرشحة وأهمية وجودها في الهيئات والمجالس المحلية، مؤكدا أن القانون أعطى للمرأة فرصة الوصول الى مواقع صنع القرار  .

أما ممثلو الفصائل فقد تحدثوا عن تراجع مساهمة ومشاركة المرأة في الانتخابات وعن موضوع الكوتا وأثره في ايصال النساء الى المواقع القيادية، كما تحدثوا عن المعيقات والأسباب التي تحد من تمثيل النساء بشكل أفضل ضمن القوائم الانتخابية، كما تم مناقشة تأثير النظرة التقليدية السلبية على المرأة وتأثير العائلات والعشائر عليها.

ـــــــ

ha

التعليقات

اليقين الفلسطيني لا بد أن ينتصر

 كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

العنوان أعلاه هو ملخص خطاب اليقين الذي هيمن على اجواء مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس الذي يختتم أعماله اليوم في القاهرة، والسبب ليس هو الثقة المعرفية والإيمان العميق، عند احرار الأمة العربية والإسلامية والعالم اجمع، بحتمية انتصار الحق  الفلسطيني على الباطل الاسرائيلي فقط، كما اشارت كلمات الافتتاح لهذا المؤتمر جميعها، وليس لأن هذا المؤتمر يبحث عن خطوات عملية وجادة لدعم القدس وصمود اَهلها فحسب، وإنما أيضا لتجلي حقيقة الصلابة الوطنية الفلسطينية، وتمسكها بثوابتها المبدأية بصورة لا لَبْس فيها، والتي عكستها على نحو بليغ وحاسم (اللا) الكبيرة الي اطلقها الرئيس الزعيم أبو مازن بوجه الادارة الاميركية، لمواجهة وإسقاط قرارها الباطل بإعلان القدس الفلسطينية العربية عاصمة لدولة الاحتلال، والتي أعاد التأكيد عليها وتشديدها مرة اخرى بكلمته امام مؤتمر الأزهر العالمي في جلسته الافتتاحية صباح أمس.

وفِي هذا المؤتمر الذي يعد اكبر تظاهرة تضامن عملياتية مع القدس، ضد قرار الرئيس الاميركي ترامب حيث تشارك في أعماله اكثر من ست وثمانين دولة وهيئة ومنظمة وشخصية، عربية واسلامية ودولية، في هذا المؤتمر ومع هذا الحشد اللافت، تكشفت وتتكشف اكثر وأكثر حقيقة ورطة القرار الاميركي الباطل وحماقته، وليس لأن مؤتمر الأزهر الشريف برعايته الرئاسية المصرية، سينهي هذا القرار بما سيعلن في خاتمة أعماله، وإنما لانه الذي يؤكد بكلمات اليقين الإيمانية التي لا تدع للشك مكانا، ان القدس حقا وفعلا وواقعا خط احمر ومن يتجاوزه لن يلقى غير المهانة والخسران طال الزمن أم قصر.

انها القدس ليست درة التاج الفلسطيني فحسب، ولا هي زهرة المدائن الفلسطينية فقط، وإنما هي كذلك روح الانسانية في تطلعاتها النبيلة؛ لأنها مدينة ايمان وقداسة ومحبة وسلام للعالم اجمع.

انها فصل الخطاب، وخطاب الفصل بين الحق والباطل، ولان هويتها الفلسطينية والعربية قضية كل المنصفين والعقلاء في العالم، كما جاء في كلمة فضيلة الامام الأكبر، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين احمد الطيب، الذي له- حقا- من اسمه نصيب وقد جاء بالعالم كله تقريبا، ليقول كلمة حق بشأن القدس وأهلها المرابطين.

الفلسطيني يقينا لا بد ان ينتصر وهذه بالنص كلمات رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، صاحب موقعة طرد ممثل اسرائيل من اجتماعات البرلمان الدولي، وعلى نحوها بعبارات اخرى تكرس هذا اليقين في كلمات البابا تواضرس الثاني، بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والأمين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط، ووزير الشؤون الاسلامية في المملكة العربية السعودية صالح بن عبد العزيز آلِ الشيخ، والامين العام لمجلس الكنائس العالمي اولاف فيكس تافيت، ورئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي. وبالطبع كانت كلمة مصر كلها تجاور هذه الكلمات وتتماهى معها، وتقول عباراتها ذاتها بهذا المعنى وذاك، وهي تحتضن بمنتهى الدفء والمحبة وحسن الضيافة وكرمها، الحاضرين مؤتمر الأزهر الشريف وقد جاءوا من مختلف أنحاء العالم لتتأكد حقيقة القدس الجامعة، ونصرتها هو المحك  للعمل الصالح في الدنيا لثواب الدنيا والآخرة.

 الأزهر الشريف... هذا هو الدور وهذه هي المكانة الأيقونة، للمثال والعمل بوسطية الاسلام السمحة وحيث لا تقوى بغير الانتصار لقضايا الحق والعدل، وهي مازالت منذ اكثر من مائة سنة قضايا فلسطين بقدسها وشعبها وامتها العربية، بمسلميها ومسيحييها، وبمحبيها من احرار العالم وعقلائه.. الأزهر الشريف لك من القدس تحية محبة واحترام وتقدير، ودعوة زيارة لصلاة وزمن يتعاظم عربيا وإنسانيا حتى يوم خلاصها الاكيد من ظلم الاحتلال وظلامه، وإنه ليوم قريب بإذن الله تعالى.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018