"كهرباء القدس" توقع اتفاقية مع تربية رام الله لربط 3 مدارس بالطاقة الشمسية

وقعت شركة كهرباء محافظة القدس، ومديرية التربية والتعليم في محافظة رام الله والبيرة، اتفاقية لربط ثلاث مدارس في قريتي المغير وبدرس، بأنظمة الطاقة الشمسية.

ووقع الاتفاقية مسؤول ملف الطاقة الشمسية في شركة كهرباء محافظة القدس هاني غوشة، ومدير مديرية التربية والتعليم في محافظة رام الله والبيرة باسم عريقات، اليوم الاثنين.

وتبلغ قدرة كل نظام 7.5 كيلوواط، وهي مقدمة بدعم من مؤسسة Equal Opportunity community initiative الكندية، حيث سيتم تركيبها على أسطح مدارس في القريتين.

وستتولى شركة كهرباء القدس ربط المدارس الثلاثة بمنظومة الطاقة الشمسية بشبكة الكهرباء، مما يساهم في التقليل من نسبة استهلاك الكهرباء في مرافق المدرسة وتخفيض قيمة فاتورتها الشهرية.

وقال غوشة إن الاتفاقية تأتي في إطار الإسهام في تخفيض فاتورة الكهرباء على المشتركين من أفراد ومؤسسات، وبالتالي تمكين المشتركين من إدارة سداد الفواتير. ودعا المؤسسات الحكومية بما فيها وزارة التربية والتعليم، إلى المبادرة لتركيب الأنظمة الشمسية، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في تخفيض قيمة فاتورة الكهرباء الشهرية في المدراس، وبالتالي التخفيف من أعباء الفاتورة الشهرية عن كاهل الوزارة.

بدوره ثمن عريقات جهود شركة كهرباء محافظة القدس للارتقاء بقطاع الكهرباء، لما تعود به الطاقة البديلة من آثار إيجابية على نظافة البيئة، وتعزز دور المجتمع في تبني ثقافة إنتاج الطاقة الشمسية.

ـــــ

ha

التعليقات

الحكمة ضالة المؤمن

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
على نحو بالغ الوضوح أعاد الرئيس أبو مازن للحكمة، دورها في السياسة، لكي تنجو هذه الأخيرة من تشنجاتها، وانفعالاتها، وتعجلها المراهق، ورغباتها التجريبية التي غالبا ما تكون مدمرة، وبوسع أية قراءة موضوعية لحراك الرئيس أبو مازن في ساحات العمل السياسي والدبلوماسي العربية والدولية، ان تكتشف انحيازه التام للحكمة وتمسكه بها في التعامل مع مختلف القضايا الوطنية والاقليمة والدولية، ومن ذلك مثلا رفضه للخطابات الاستهلاكية، ورفضه التعاطي مع الشعارات البلاغية وأوهامها، واصراره على مخاطبة الشعب وفصائله وقواه السياسية بصراحة ووضوح تجاه مختلف شؤون القضية الوطنية، وسبل مواجهة الاحتلال.

وبسياسة الرئيس أبو مازن بات مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية، لأي دولة في العالم وخاصة الدول العربية الشقيقة بالغ الوضوح والمصداقية، وقد سجل موقفا تجاه الصراع في سوريا، بترجمة واقعية وعملية لمبدأ عدم التدخل، وما زال هذا الموقف يحظى باحترام فرقاء الصراع على المستويات كافة، والواقع ان هذا الموقف لم يستهدف سلامة المخيمات الفلسطينية في سوريا فحسب، ولا من أجل تكريس وتأكيد الموقف الوطني الفلسطيني بعدم التدخل في الشؤون الداخلية فقط، وانما أيضا من أجل عدم توسيع مساحة الصراع، وتأكيد احترام السياسة الفلسطينية، لمبدأ الحوار في حل صراعات البلد الواحد، ولا شك وحيثما كانت هناك المخيمات الفلسطينية (خاصة في لبنان اليوم) وحيثما كانت هناك احتمالات الصراع المحلية، فان هذا الموقف المبدئي لن يعرف تبدلا ولا تراجعا ولا مساومة، ولا بأي شكل من الأشكال. 

ولعلنا أيضا نشير هنا الى الخبر الرسمي الذي اعلنه الاعلام السعودي أمس الاول، ان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، اطلع مجلس الوزراء السعودي على نتائج مباحثاته مع الرئيس أبو مازن، التي تناولت مستجدات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، ونشير الى هذا الخبر لنؤكد ان  معظم ما قيل عن زيارة الرئيس أبو مازن، ومباحثاته في السعودية، في بعض وسائل الاعلام العربية والأجنبية، لا أساس له من الصحة، ولا يعدو كونه محض فبركات وشائعات لا تريد غير توريط الموقف الفلسطيني في صراعات بالمحصلة، لا ناقة له فيها ولا جمل، وأكثر من ذلك لا تريد لفلسطين ان تكون عاصمة عربية محورية، لبحث شؤون الأمة والسعي لخلاصها من أزماتها الراهنة واطماع التدخلات الأجنبية، وخاصة الايرانية التي تبدو اليوم بالغة الوضوح والوقاحة، وكذلك فان الشائعات والفبركات استهدفت التشكيك بموقف المملكة العربية السعودية، تجاه فلسطين وقضيتها، وهو الموقف الذي لا يقبل  التبدل أو التراجع، ولا بأي حال من الأحوال.   

بسياسة الحكمة، وبحكمة السياسة، يمضي الرئيس أبو مازن في معالجة مختلف قضايا الشأن الوطني والعربي، ولهذا فلسطين تؤكد حضورها في كل مكان عاصمة مركزية، والعاصمة المركزية، مكانها بروح المكانة الفلسطينية، وبروح تجربتها وخبرتها النضالية والسياسية، وبروح تضحياتها العظيمة، مكانة ومكان في الجغرافيا والتاريخ، وفي الواقع والتطلع، من أجل المزيد من التشاور والتنسيق والعمل العربي المشترك، لما فيه صلاح الأمة، وخير مستقبلها. انها الحكمة التي هي ضالة المؤمن وقد تلقفها الرئيس أبو مازن بمنتهى الوضوح والقوة. 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017