أبرز عناوين الصحف الاسرائيلية

 فيما يلي أبرز عناوين الصحف الاسرائيلية، الصادرة اليوم الاثنين :

* "يديعوت احرنوت" :

- التحقيق في ملف الغواصات: اثنان من ابرز المقربين لرئيس الوزراء نتنياهو يعتقلان ويخضعان للتحقيق لساعات مطولة أمس

- المحكمة العليا تنظر في التماس حول قضية تشغيل المحامي اسحق مولخو مستشارا لرئيس الوزراء نتنياهو

- قضية شبهات تحوم حول احد ابرز الشخصيات الإعلامية المدير العام السابق لشبكة "كيشت" اليكس جلعادي"

 

* "معاريف" :

- الجيش الإسرائيلي يكشف عن احتجازه لجثث الارهابيين في تفجير النفق على حدود غزة  وعائلة الجندي "هدار جولدن" تتقدم بالتماس لعدم تسليم الجثث

- تطورات جديدة في ملف الغواصات: التحقيق مع مقربين من نتنياهو

- اللجنة الوزارية للتشريع صادقت امس على مشروع "قانون المقاطعة"

 

* "اسرائيل هيوم" :

- ورقة مساومة موجودة حاليا بيد إسرائيل: جثث نشطاء الجهاد الاسلامي الذي قضوا في تفجير النفق الاسبوع الماضي.

- عائلة "هدار جولدن" الجندي الذي تحتجز جثته حماس، قالت إنها ستلجأ الى تقديم التماس الى المحكمة العليا ضد الحكومة تطالبها بوقف تسليم الجثث

- التحقيق مع محامي نتنياهو ديفيد شمرون امس ومقرب آخر على مدى 15 ساعة في الملف المعروف بملف 3000

 - أثناء صلاة في كنيسة جنوب ولاية تكساس حادث اطلاق نار أودى بحياة 27 شخصا ولم يتضح حتى الآن الدافع وراء الجريمة

 

* "هآرتس":

- جريمة بشعة في كنيسة في تكساس: 25 قتيلا ومرتكب الجريمة لم تتضح هويته ولا دوافعه

- تقرير تحليلي للصحفي عاموس هرئيل: التحقيق مع شخصية جديدة في ملف الغواصات من شأنه أن يحدث شرخا في السور الواقي لجدار الدفاع الحصين الذي يرتكز اليه نتنياهو

- منسق أعمال الحكومة في المناطق الميجر جنرال يواف مردخاي يدعو الى تطبيق خطة تشبه خطة "مارشال" تتضمن تحويل مبالغ مالية كبيرة من قبل المجتمع الدولي الى قطاع غزة لتحسين الأوضاع الاقتصادية والإنسانية

- اعترافات عدد من الصحفيات المعروفات في عالم الإعلام الاسرائيلي تعرضن للتحرش الجنسي وتفاصيل جديدة

ـــ

ha

التعليقات

اليقين الفلسطيني لا بد أن ينتصر

 كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

العنوان أعلاه هو ملخص خطاب اليقين الذي هيمن على اجواء مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس الذي يختتم أعماله اليوم في القاهرة، والسبب ليس هو الثقة المعرفية والإيمان العميق، عند احرار الأمة العربية والإسلامية والعالم اجمع، بحتمية انتصار الحق  الفلسطيني على الباطل الاسرائيلي فقط، كما اشارت كلمات الافتتاح لهذا المؤتمر جميعها، وليس لأن هذا المؤتمر يبحث عن خطوات عملية وجادة لدعم القدس وصمود اَهلها فحسب، وإنما أيضا لتجلي حقيقة الصلابة الوطنية الفلسطينية، وتمسكها بثوابتها المبدأية بصورة لا لَبْس فيها، والتي عكستها على نحو بليغ وحاسم (اللا) الكبيرة الي اطلقها الرئيس الزعيم أبو مازن بوجه الادارة الاميركية، لمواجهة وإسقاط قرارها الباطل بإعلان القدس الفلسطينية العربية عاصمة لدولة الاحتلال، والتي أعاد التأكيد عليها وتشديدها مرة اخرى بكلمته امام مؤتمر الأزهر العالمي في جلسته الافتتاحية صباح أمس.

وفِي هذا المؤتمر الذي يعد اكبر تظاهرة تضامن عملياتية مع القدس، ضد قرار الرئيس الاميركي ترامب حيث تشارك في أعماله اكثر من ست وثمانين دولة وهيئة ومنظمة وشخصية، عربية واسلامية ودولية، في هذا المؤتمر ومع هذا الحشد اللافت، تكشفت وتتكشف اكثر وأكثر حقيقة ورطة القرار الاميركي الباطل وحماقته، وليس لأن مؤتمر الأزهر الشريف برعايته الرئاسية المصرية، سينهي هذا القرار بما سيعلن في خاتمة أعماله، وإنما لانه الذي يؤكد بكلمات اليقين الإيمانية التي لا تدع للشك مكانا، ان القدس حقا وفعلا وواقعا خط احمر ومن يتجاوزه لن يلقى غير المهانة والخسران طال الزمن أم قصر.

انها القدس ليست درة التاج الفلسطيني فحسب، ولا هي زهرة المدائن الفلسطينية فقط، وإنما هي كذلك روح الانسانية في تطلعاتها النبيلة؛ لأنها مدينة ايمان وقداسة ومحبة وسلام للعالم اجمع.

انها فصل الخطاب، وخطاب الفصل بين الحق والباطل، ولان هويتها الفلسطينية والعربية قضية كل المنصفين والعقلاء في العالم، كما جاء في كلمة فضيلة الامام الأكبر، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين احمد الطيب، الذي له- حقا- من اسمه نصيب وقد جاء بالعالم كله تقريبا، ليقول كلمة حق بشأن القدس وأهلها المرابطين.

الفلسطيني يقينا لا بد ان ينتصر وهذه بالنص كلمات رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، صاحب موقعة طرد ممثل اسرائيل من اجتماعات البرلمان الدولي، وعلى نحوها بعبارات اخرى تكرس هذا اليقين في كلمات البابا تواضرس الثاني، بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والأمين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط، ووزير الشؤون الاسلامية في المملكة العربية السعودية صالح بن عبد العزيز آلِ الشيخ، والامين العام لمجلس الكنائس العالمي اولاف فيكس تافيت، ورئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي. وبالطبع كانت كلمة مصر كلها تجاور هذه الكلمات وتتماهى معها، وتقول عباراتها ذاتها بهذا المعنى وذاك، وهي تحتضن بمنتهى الدفء والمحبة وحسن الضيافة وكرمها، الحاضرين مؤتمر الأزهر الشريف وقد جاءوا من مختلف أنحاء العالم لتتأكد حقيقة القدس الجامعة، ونصرتها هو المحك  للعمل الصالح في الدنيا لثواب الدنيا والآخرة.

 الأزهر الشريف... هذا هو الدور وهذه هي المكانة الأيقونة، للمثال والعمل بوسطية الاسلام السمحة وحيث لا تقوى بغير الانتصار لقضايا الحق والعدل، وهي مازالت منذ اكثر من مائة سنة قضايا فلسطين بقدسها وشعبها وامتها العربية، بمسلميها ومسيحييها، وبمحبيها من احرار العالم وعقلائه.. الأزهر الشريف لك من القدس تحية محبة واحترام وتقدير، ودعوة زيارة لصلاة وزمن يتعاظم عربيا وإنسانيا حتى يوم خلاصها الاكيد من ظلم الاحتلال وظلامه، وإنه ليوم قريب بإذن الله تعالى.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018