المجلس الأعلى للإبداع والتميز يطلق فعالية "تحدي حلها"

أطلق المجلس الأعلى للإبداع والتميز، اليوم الجمعة، فعالية "تحدي حلها" والتي ستستمر لثلاثة أيام، في مقر الحاضنة الفلسطينية للطاقة في مدينة أريحا.

وتأتي هذه الفعالية ضمن فعاليات الأسبوع العالمي لريادة الأعمال، والذي ينظمه بنسخته الفلسطينية، المجلس الأعلى للإبداع والتميز بالشراكة مع مؤسسة نمو فلسطين للحلول التطويرية.

حضر اطلاق الفعالية: الرئيس التنفيذي للمجلس المهندس زياد طعمه، ومدير عام ادارة التطوير الفني في المجلس محمد أبو عيد،  ومدير مركز تدريب شركة كهرباء محافظة القدس زكي الأفغاني، والمدير الفني للحاضنة، محمود برهم، بالإضافة إلى 32 مشاركًا ومشاركة من الجامعات الفلسطينية في أرجاء الوطن ممن سيخوضون التحدي.

وتوجه طعمه بالشكر لشركة كهرباء محافظة القدس على تبنيها واستضافة هذه الورشة في الحاضنة الفلسطينية للطاقة، مشيرا الى ان المجلس لطالما سعى منذ تأسيسه لخلق بيئة مبدعة وريادية تذلل الصعوبات وتقدم حلولًا لمشاكل تدفع عجلة الاقتصاد الفلسطيني.

واضاف، ان المجلس يحمل رؤية واضحة عنوانها (مجتمع فلسطيني غني بالإبداع متميز في كافة مناحي الحياة)، كما يعمل المجلس أيضًا كمظلة للإبداع والريادة في فلسطين.

وأوضح أن "تحدي حلّها" والذي تبدأ فعالياته اليوم، يسعى إلى احتضان المبدعين وأصحاب الأفكار من طلبة الجامعات الفلسطينية وجمعهم مع خبراء محليين متخصصين كلٌ في مجاله في بيئة بعيدة عن جو العمل.

وقدم طعمة اعتذاره لطلبة الجامعات المبدعين في المحافظات الجنوبية، الذين لم يتمكنوا من المشاركة وذلك لعدم منح الاحتلال لهم التصاريح اللازمةـ وأكد بأنه سيتم بث أجزاء من ورشات العمل لهم عبر سكايب ومباشر عبر صفحة المجلس الرسمية على الفيسبوك، وذلك حتى يظلوا جزءا من هذه الفعالية.

من جانبه، لفت أفغاني، الى أن هذه المرة الأولى التي يجتمع فيها طلبة من كافة الجامعات الفلسطينية في مقر الحاضنة، متمنيا للمشاركين التوفيق في التحدي.

 

 

kh

التعليقات

اليقين الفلسطيني لا بد أن ينتصر

 كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

العنوان أعلاه هو ملخص خطاب اليقين الذي هيمن على اجواء مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس الذي يختتم أعماله اليوم في القاهرة، والسبب ليس هو الثقة المعرفية والإيمان العميق، عند احرار الأمة العربية والإسلامية والعالم اجمع، بحتمية انتصار الحق  الفلسطيني على الباطل الاسرائيلي فقط، كما اشارت كلمات الافتتاح لهذا المؤتمر جميعها، وليس لأن هذا المؤتمر يبحث عن خطوات عملية وجادة لدعم القدس وصمود اَهلها فحسب، وإنما أيضا لتجلي حقيقة الصلابة الوطنية الفلسطينية، وتمسكها بثوابتها المبدأية بصورة لا لَبْس فيها، والتي عكستها على نحو بليغ وحاسم (اللا) الكبيرة الي اطلقها الرئيس الزعيم أبو مازن بوجه الادارة الاميركية، لمواجهة وإسقاط قرارها الباطل بإعلان القدس الفلسطينية العربية عاصمة لدولة الاحتلال، والتي أعاد التأكيد عليها وتشديدها مرة اخرى بكلمته امام مؤتمر الأزهر العالمي في جلسته الافتتاحية صباح أمس.

وفِي هذا المؤتمر الذي يعد اكبر تظاهرة تضامن عملياتية مع القدس، ضد قرار الرئيس الاميركي ترامب حيث تشارك في أعماله اكثر من ست وثمانين دولة وهيئة ومنظمة وشخصية، عربية واسلامية ودولية، في هذا المؤتمر ومع هذا الحشد اللافت، تكشفت وتتكشف اكثر وأكثر حقيقة ورطة القرار الاميركي الباطل وحماقته، وليس لأن مؤتمر الأزهر الشريف برعايته الرئاسية المصرية، سينهي هذا القرار بما سيعلن في خاتمة أعماله، وإنما لانه الذي يؤكد بكلمات اليقين الإيمانية التي لا تدع للشك مكانا، ان القدس حقا وفعلا وواقعا خط احمر ومن يتجاوزه لن يلقى غير المهانة والخسران طال الزمن أم قصر.

انها القدس ليست درة التاج الفلسطيني فحسب، ولا هي زهرة المدائن الفلسطينية فقط، وإنما هي كذلك روح الانسانية في تطلعاتها النبيلة؛ لأنها مدينة ايمان وقداسة ومحبة وسلام للعالم اجمع.

انها فصل الخطاب، وخطاب الفصل بين الحق والباطل، ولان هويتها الفلسطينية والعربية قضية كل المنصفين والعقلاء في العالم، كما جاء في كلمة فضيلة الامام الأكبر، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين احمد الطيب، الذي له- حقا- من اسمه نصيب وقد جاء بالعالم كله تقريبا، ليقول كلمة حق بشأن القدس وأهلها المرابطين.

الفلسطيني يقينا لا بد ان ينتصر وهذه بالنص كلمات رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، صاحب موقعة طرد ممثل اسرائيل من اجتماعات البرلمان الدولي، وعلى نحوها بعبارات اخرى تكرس هذا اليقين في كلمات البابا تواضرس الثاني، بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والأمين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط، ووزير الشؤون الاسلامية في المملكة العربية السعودية صالح بن عبد العزيز آلِ الشيخ، والامين العام لمجلس الكنائس العالمي اولاف فيكس تافيت، ورئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي. وبالطبع كانت كلمة مصر كلها تجاور هذه الكلمات وتتماهى معها، وتقول عباراتها ذاتها بهذا المعنى وذاك، وهي تحتضن بمنتهى الدفء والمحبة وحسن الضيافة وكرمها، الحاضرين مؤتمر الأزهر الشريف وقد جاءوا من مختلف أنحاء العالم لتتأكد حقيقة القدس الجامعة، ونصرتها هو المحك  للعمل الصالح في الدنيا لثواب الدنيا والآخرة.

 الأزهر الشريف... هذا هو الدور وهذه هي المكانة الأيقونة، للمثال والعمل بوسطية الاسلام السمحة وحيث لا تقوى بغير الانتصار لقضايا الحق والعدل، وهي مازالت منذ اكثر من مائة سنة قضايا فلسطين بقدسها وشعبها وامتها العربية، بمسلميها ومسيحييها، وبمحبيها من احرار العالم وعقلائه.. الأزهر الشريف لك من القدس تحية محبة واحترام وتقدير، ودعوة زيارة لصلاة وزمن يتعاظم عربيا وإنسانيا حتى يوم خلاصها الاكيد من ظلم الاحتلال وظلامه، وإنه ليوم قريب بإذن الله تعالى.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018