"الإحصاء": (14) طفلا شهيدا منذ بداية العام وحتى نهاية آب

عشية يوم الطفل العالمي: نسبة الأطفال في فلسطين تشكل (45.6%) من السكان

الاستثمار في أطفال فلسطين حاجة ملحة لاستدامة التنمية ومواجهة انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ضدهم

رام الله- عشية يوم الطفل العالمي الذي يصادف غدا الاثنين (20 تشرين الثاني) قدر عدد الأطفال أقل من (18 سنة) منتصف عام 2017 في دولة فلسطين، بحوالي (2.250.809) أطفال منهم (1.149.410) ذكور، و( 1.101.399) أنثى.

واشار بيان للجهاز المركزي للإحصاء اليوم الاحد، الى ان نسبة الاطفال في فلسطين تشكل (45.6%) من السكان، بواقع (43.0%) في الضفة الغربية و(49.3%) في قطاع غزة. وقد بلغ عدد الأطفال الذكور في الضفة الغربية (660.087) ذكرا وبلغ عدد الإناث (633.334) أنثى، أما في قطاع غزة، فقد بلغ عدد الذكور (489.323) في حين بلغ عدد الإناث (468.065).

 

أطفال في غياهب المعتقلات الإسرائيلية

وبحسب بيان "الاحصاء" فقد اشارت البيانات الصادرة عن هيئة شؤون الاسرى والمحررين انه ومنذ اندلاع هبة القدس في شهر تشرين الأول عام 2015، اعتقلت سلطات الاحتلال (15.000) فلسطيني من بينهم حوالي (4.000) طفل (اقل من 18 عاما)، ما زال منهم نحو (300) طفل رهن الاعتقال محرومين من طفولتهم البريئة بما فيه مواصلة دراستهم، علاوة على تعرضهم للانتهاكات اثناء الاعتقال.

 

الأطفال الشهداء

استنادا الى سجلات الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في فلسطين، فقد ارتقى (35) طفلا شهيدا خلال عام 2016، وقد تم توثيق استشهاد (14) طفلا منذ بداية العام الحالي 2017 وحتى نهاية شهر آب من خلال فتح النار عليهم بشكل عشوائي، منهم (3) اطفال في الفئة العمرية (13-15 سنة)، و(11) طفلا في العمر من (16-17 سنة.)

 

تهجير قسري للأطفال

تم هدم (418) مسكنا و(646) منشأة في العام 2016، حيث تسببت في تشريد (1,852) فردا منهم (848) طفلا جراء هدم مساكنهم، وقد تضرر (8.000) فرد منهم (4.300) طفل جراء هدم المنشآت. وتركزت عمليات هدم المساكن في محافظة القدس التي كانت حصتها حوالي (39%) من المساكن المهدومة عام 2016، تليها محافظة نابلس بواقع (19%)، ثم محافظة الخليل بواقع (17%) منها.

 

عمالة الأطفال

بلغت نسبة الاطفال العاملين سواء بأجر أو من دون أجر في فلسطين حوالي (3.9%) من إجمالي عدد الأطفال في الفئة العمرية (10-17 سنة) خلال العام 2016، وذلك بواقع (5.3%) في الضفة الغربية و(1.9%) في قطاع غزة، ومن الواضح أن نسبة الأطفال الذكور المنخرطين في العمل أعلى من الإناث (7.4% أطفال ذكور مقارنة بـ 0.3% من الأطفال إناث).

وبلغت نسبة الأطفال الملتحقين بالمدارس ويعملون (1.7%) بواقع (2.4%) في الضفة الغربية و(0.8%) في قطاع غزة، وعلى مستوى الجنس بلغت النسبة (3.3%) للذكور مقابل (0.3%) للإناث خلال العام 2016.

في حين بلغ معدل الأجر اليومي بالشيقل للأطفال (10-17 سنة) العاملين كمستخدمين بأجر (56 شيقلا)، وبلغ معدل ساعات العمل الأسبوعية للأطفال العاملين (44.0 ساعة) عمل أسبوعيا خلال العام 2016.

التسرب من المدارس بين الذكور أعلى منها بين الإناث

بلغ عدد طلبة المدارس في العام الدراسي 2016/2017 في فلسطين حوالي (1.23) مليون طالب وطالبة منهم حوالي (1.09) مليون طالب وطالبة في المرحلة الأساسية و(145) الف طالب وطالبة في المرحلة الثانوية. في حين بلغ عدد الأطفال الملتحقين في رياض الأطفال في الضفة الغربية فقط في نفس العام الدراسي حوالي (80) ألف طفل وطفلة.

وقد بلغت نسبة التسرب في مرحلة التعليم الأساسي في العام الدراسي 2015/2016 حوالي (1.2%) بين الذكور مقابل (0.7%) بين الإناث. وفي المرحلة الثانوية بلغت هذه النسبة (1.3%) بين الذكور مقابل (1.1%) بين الإناث.

أما عن الرسوب، فقد بلغت نسبة الرسوب (1.2%) للذكور وللإناث في مرحلة التعليم الأساسي في العام الدراسي (2015/2016). وكانت نسبة الرسوب في مرحلة التعليم الثانوي (0.6%) للذكور مقابل (0.7%) للإناث في نفس العام الدراسي.

 

 

kh

التعليقات

اليقين الفلسطيني لا بد أن ينتصر

 كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

العنوان أعلاه هو ملخص خطاب اليقين الذي هيمن على اجواء مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس الذي يختتم أعماله اليوم في القاهرة، والسبب ليس هو الثقة المعرفية والإيمان العميق، عند احرار الأمة العربية والإسلامية والعالم اجمع، بحتمية انتصار الحق  الفلسطيني على الباطل الاسرائيلي فقط، كما اشارت كلمات الافتتاح لهذا المؤتمر جميعها، وليس لأن هذا المؤتمر يبحث عن خطوات عملية وجادة لدعم القدس وصمود اَهلها فحسب، وإنما أيضا لتجلي حقيقة الصلابة الوطنية الفلسطينية، وتمسكها بثوابتها المبدأية بصورة لا لَبْس فيها، والتي عكستها على نحو بليغ وحاسم (اللا) الكبيرة الي اطلقها الرئيس الزعيم أبو مازن بوجه الادارة الاميركية، لمواجهة وإسقاط قرارها الباطل بإعلان القدس الفلسطينية العربية عاصمة لدولة الاحتلال، والتي أعاد التأكيد عليها وتشديدها مرة اخرى بكلمته امام مؤتمر الأزهر العالمي في جلسته الافتتاحية صباح أمس.

وفِي هذا المؤتمر الذي يعد اكبر تظاهرة تضامن عملياتية مع القدس، ضد قرار الرئيس الاميركي ترامب حيث تشارك في أعماله اكثر من ست وثمانين دولة وهيئة ومنظمة وشخصية، عربية واسلامية ودولية، في هذا المؤتمر ومع هذا الحشد اللافت، تكشفت وتتكشف اكثر وأكثر حقيقة ورطة القرار الاميركي الباطل وحماقته، وليس لأن مؤتمر الأزهر الشريف برعايته الرئاسية المصرية، سينهي هذا القرار بما سيعلن في خاتمة أعماله، وإنما لانه الذي يؤكد بكلمات اليقين الإيمانية التي لا تدع للشك مكانا، ان القدس حقا وفعلا وواقعا خط احمر ومن يتجاوزه لن يلقى غير المهانة والخسران طال الزمن أم قصر.

انها القدس ليست درة التاج الفلسطيني فحسب، ولا هي زهرة المدائن الفلسطينية فقط، وإنما هي كذلك روح الانسانية في تطلعاتها النبيلة؛ لأنها مدينة ايمان وقداسة ومحبة وسلام للعالم اجمع.

انها فصل الخطاب، وخطاب الفصل بين الحق والباطل، ولان هويتها الفلسطينية والعربية قضية كل المنصفين والعقلاء في العالم، كما جاء في كلمة فضيلة الامام الأكبر، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين احمد الطيب، الذي له- حقا- من اسمه نصيب وقد جاء بالعالم كله تقريبا، ليقول كلمة حق بشأن القدس وأهلها المرابطين.

الفلسطيني يقينا لا بد ان ينتصر وهذه بالنص كلمات رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، صاحب موقعة طرد ممثل اسرائيل من اجتماعات البرلمان الدولي، وعلى نحوها بعبارات اخرى تكرس هذا اليقين في كلمات البابا تواضرس الثاني، بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والأمين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط، ووزير الشؤون الاسلامية في المملكة العربية السعودية صالح بن عبد العزيز آلِ الشيخ، والامين العام لمجلس الكنائس العالمي اولاف فيكس تافيت، ورئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي. وبالطبع كانت كلمة مصر كلها تجاور هذه الكلمات وتتماهى معها، وتقول عباراتها ذاتها بهذا المعنى وذاك، وهي تحتضن بمنتهى الدفء والمحبة وحسن الضيافة وكرمها، الحاضرين مؤتمر الأزهر الشريف وقد جاءوا من مختلف أنحاء العالم لتتأكد حقيقة القدس الجامعة، ونصرتها هو المحك  للعمل الصالح في الدنيا لثواب الدنيا والآخرة.

 الأزهر الشريف... هذا هو الدور وهذه هي المكانة الأيقونة، للمثال والعمل بوسطية الاسلام السمحة وحيث لا تقوى بغير الانتصار لقضايا الحق والعدل، وهي مازالت منذ اكثر من مائة سنة قضايا فلسطين بقدسها وشعبها وامتها العربية، بمسلميها ومسيحييها، وبمحبيها من احرار العالم وعقلائه.. الأزهر الشريف لك من القدس تحية محبة واحترام وتقدير، ودعوة زيارة لصلاة وزمن يتعاظم عربيا وإنسانيا حتى يوم خلاصها الاكيد من ظلم الاحتلال وظلامه، وإنه ليوم قريب بإذن الله تعالى.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018