الاحتلال يعتقل 21 مواطنا وينهب محل مجوهرات في رام الله

رام الله- وفا- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، 21 مواطنا من أنحاء متفرقة في الضفة الغربية، كما اقتحمت محلا للمجوهرات في مدينة رام الله، ونهبت كيلو ونصف من الذهب.

وأفادت مصادر أمنية لـ"وفا"، بأن قوات الاحتلال اقتحمت وسط مدينة رام الله فجرا، وفتشت منازل، ومحال تجارية، واعتقلت المواطن نادر سابا، أعقبه مواجهات مع الشبان، دون أن يبلغ عن اصابات.

وأضافت المصادر أن تلك القوات داهمت محل مجوهرات يعود للمواطن عز الأصبح، الذي أفاد بأن محله تعرض للنهب، بما يزيد عن كيلو ونص من الذهب، عدا عن الدمار الذي خلفته تلك القوات في المكان.

كما اقتحمت بلدة بلعين غرب رام الله، وداهمت عددا من منازل المواطنين وفتشتها، واعتقلت منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين الناشط عبد الله أبو رحمة، والطفل أحمد محمد أبو رحمة.

وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين نسيم عاطف أحمد شلالدة (21 عاما)، وعلاء جرادات من بلدة سعير شمال شرق المحافظة، ومحمد صبري مسالمة، وجعفر وليد مسالمة، وأركان رزق مسالمة، من بلدة بيت عوا جنوب غرب الخليل، وذلك بعد دهم منازلهم.

وفي السياق، داهمت قوات الاحتلال عدة أحياء في مدينة الخليل وبلدات الظاهرية ويطا وإذنا، ونصبت حواجزها العسكرية على مداخل بلدتي سعير وحلحول، وعلى مدخل مدينة الخليل الشمالي، وأوقفت المركبات وفتشتها ودققت في بطاقات راكبيها، ما تسبب في إعاقة مرورهم.

ومن بلدة جيوس شمال شرق قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين فرج محمد سامي خريشة (21 عاما) وأحمد محمد نبهان بيضة (20 عاما)، بعد دهم منزلي ذويهما.

واعتقلت قوات الاحتلال خمسة مواطنين، بينهم 3 أطفال، من مدينة القدس المحتلة.

وقال مراسلنا إن قوات الاحتلال اعتقلت الطفلين نادر مازن محيسن، وزكي سلطان عبيد، بعد دهم منزلي ذويهما في بلدة العيسوية.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت الليلة الماضية مخيم شعفاط وسط المدينة المقدسة، واعتقلت طفلاً من أمام منزله، واقتادته الى أحد مراكز التوقيف والتحقيق في المنطقة، كما اعتقلت شابين قرب الحاجز العسكري القريب من مدخل المخيم.

 

 

kh

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017