حالة الطقس: توالي انخفاض درجات الحرارة والفرصة مهيأة لسقوط أمطار حتى الأربعاء

- تحذير من تدني الرؤيا الأفقية وشدة سرعة الرياح وخطر التزحلق على الطرقات اليوم وغدا
رام الله- توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو، اليوم الاثنين، غائما جزئيا الى غائم، ويطرأ انخفاض آخر على درجات الحرارة، لتصبح أدنى من معدلها السنوي العام بحدود درجتين مئويتين، وتكون الفرصة مهيأة لسقوط زخات متفرقة من الأمطار على مختلف المناطق، خاصة في ساعات المساء والليل، والرياح جنوبية غربية الى غربية معتدلة الى نشطة السرعة، والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج.

ويكون الجو، يوم غدٍ الثلاثاء، غائما وباردا نسبيا الى بارد، ويطرأ انخفاض آخر على درجات الحرارة، لتصبح أدنى من معدلها السنوي العام بحدود 5 درجات مئوية، وتسقط زخات متفرقة من الأمطار على مختلف المناطق قد تكون غزيرة، ومصحوبة بعواصف رعدية أحيانا، والرياح جنوبية غربية الى شمالية غربية، نشطة السرعة مع هبات قوية أحيانا، والبحر متوسط ارتفاع الموج الى مائج.

وتنبأت أن يكون الجو، الأربعاء، غائما جزئيا الى غائم وباردأ نسبياً الى بارد، ويطرأ انخفاض طفيف آخر على درجات الحرارة، لتصبح أدنى من معدلها السنوي العام بحدود 6 درجات مئوية، وتسقط زخات متفرقة من الأمطار على مختلف المناطق، والرياح جنوبية غربية الى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحيانا، والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج.

والخميس المقبل، يكون الجو غائما جزئيا، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، مع بقائها أدنى من معدلها السنوي العام بحدود 3 درجات مئوية، والرياح جنوبية غربية الى شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج.

هذا وتحذر دائرة الأرصاد المواطنين خاصة اليوم وغدا من تدني مدى الرؤيا الأفقية نتيجة لتشكل الضباب والغيوم الملامسة لسطح الأرض، واحتمال تشكل السيول والفيضانات في بعض الاودية والمناطق المنخفضة، وشدة سرعة الرياح، وخطر التزحلق على الطرقات.

 

 

kh

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017