أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

 فيما يلي أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الإثنين:

صحيفة "هآرتس":

رجل أمن اصيب بجروح بالغة الخطورة في اعتداء طعن وقع في المحطة المركزية بالقدس

مواجهات شهدتها الضفة الغربية

نتنياهو يلتقي اليوم وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في بروكسل وسيجتمع برئيسة الاتحاد الاوروبي لشؤون الأمن والخارجية التي تعارض بشدة إعلان ترامب ان القدس عاصمة لإسرائيل

ليبرمان: يجب فرض الحرمان والمقاطعة على سكان وادي عارة في المثلث، سكان وادي عارة غير مرغوب فيهم هنا

تقرير تحليلي لجاكي خوري، قال هجوم ليبرمان لا مبرر له ويتجاهل ما يجري على ارض الواقع

نتنياهو للرئيس الفرنسي: اسرائيل لن تقبل بوجود مصنع صواريخ ايراني في لبنان

البيت الابيض: الفلسطينيون برفضهم استقبال نائب الرئيس الامريكي يفوتون فرصة

تقرير للصحفي عاموس هارئيل: الجيش جرد حماس من الذخر الاستراتيجي الذي تملكه

عثور قوات الجيش لنفق هجومي على حدود غزة، وتدميره، النفق طال كيبوتس "نيريم" على الحدود، النفق حفر في منطقة خان يونس

صحيفة "يديعوت احرنوت":

اقتحام موظفي الضرائب لمتجر لبيع الأثاث في مدينة "ريشون لتسيون"، حيث تم تسجيل النائب دافيد بيتان وهو يعد الاوراق النقدية التي شكلت وفق الشبهات اموال رشوة

اسرائيل وتركيا على طريق المواجهة اثر إعلان ترامب حول القدس

عمليتا اطلاق نار على مستوطنين في الضفة الغربية خلال ساعتين

نجل الحارس الاسرائيلي الذي اصيب في عملية الطعن، والدي عرض حياته للخطر من اجل الآخرين

حماس: العدو سيدفع الثمن بسبب تقديراته الخاطئة

صحيفة "اسرائيل هيوم":

اعتداء بالطعن على رجل أمن في المحطة المركزية في القدس

اكتشاف نفق هجومي على حدود قطاع غزة، الجيش الإسرائيلي بات لديه الوسائل لمحاربة انفاق غزة، والجيش يعترف بانه لا يوجد حل سحري

خلال لقاء الرئيس الفرنسي ونتنياهو بالأمس، نتنياهو قال لماكرون: القدس عاصمة اسرائيل كما هي باريس عاصمة فرنسا

نتنياهو كان هاجم اردوغان الذي وصف اسرائيل بالدولة الارهابية، وقال "اردوغان يساند ايران ويدعم الارهاب، فلا يجدر به ان يسدي لنا النصائح"

عشرة اعضاء في برلمان غواتيمالا يدعون الرئيس إلى نقل السفارة من تل ابيب إلى القدس

صحيفة "معاريف":

ارهاب في القدس، احد رجال الأمن يتعرض للطعن في منطقة القلب بآلة حادة، المنفذ من احد مخيمات نابلس

الجيش يقوم بعمليات تفتيش واسعة في منطقة "بن يامين" بالضفة الغربية الليلة الماضية في اعقاب اطلاق النار صوب حافلة ركاب محصنة

انفاق الارهاب، مصائد الموت لحركة حماس، للمرة الثانية خلال شهر ونصف، قوات الجيش تعثر على نفق ارهابي طال الاراضي الإسرائيلية، النفق عثر عليه من خلال التقنيات التكنولوجية المتطورة الموجودة بحوزة الجيش

ليبرمان دعا إلى مقاطعة سكان وادي عارة في المثلث، ولجنة المتابعة العليا للسكان العرب قالت بانها لم تلحظ اطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع على مظاهرات المعاقين اليهود بينما كان ذلك خلال تفريق الاحتجاجات في وادي عارة

نتنياهو من باريس: القدس عاصمة اسرائيل واردوغان لن يعلمنا الاخلاق

البيت الابيض: مؤسف ان تتهرب السلطة الفلسطينية من مناقشة مستقبل الشرق الاوسط

نتنياهو يدعم رئيس الائتلاف الحكومي بيتان ويقول له "حق افتراض البراءة كأي شخص آخر"

ابن المصاب بعملية الطعن في القدس: لا اعلم كيف لا يوجد حكم اعدام على منفذي العمليات

ha

التعليقات

اليقين الفلسطيني لا بد أن ينتصر

 كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

العنوان أعلاه هو ملخص خطاب اليقين الذي هيمن على اجواء مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس الذي يختتم أعماله اليوم في القاهرة، والسبب ليس هو الثقة المعرفية والإيمان العميق، عند احرار الأمة العربية والإسلامية والعالم اجمع، بحتمية انتصار الحق  الفلسطيني على الباطل الاسرائيلي فقط، كما اشارت كلمات الافتتاح لهذا المؤتمر جميعها، وليس لأن هذا المؤتمر يبحث عن خطوات عملية وجادة لدعم القدس وصمود اَهلها فحسب، وإنما أيضا لتجلي حقيقة الصلابة الوطنية الفلسطينية، وتمسكها بثوابتها المبدأية بصورة لا لَبْس فيها، والتي عكستها على نحو بليغ وحاسم (اللا) الكبيرة الي اطلقها الرئيس الزعيم أبو مازن بوجه الادارة الاميركية، لمواجهة وإسقاط قرارها الباطل بإعلان القدس الفلسطينية العربية عاصمة لدولة الاحتلال، والتي أعاد التأكيد عليها وتشديدها مرة اخرى بكلمته امام مؤتمر الأزهر العالمي في جلسته الافتتاحية صباح أمس.

وفِي هذا المؤتمر الذي يعد اكبر تظاهرة تضامن عملياتية مع القدس، ضد قرار الرئيس الاميركي ترامب حيث تشارك في أعماله اكثر من ست وثمانين دولة وهيئة ومنظمة وشخصية، عربية واسلامية ودولية، في هذا المؤتمر ومع هذا الحشد اللافت، تكشفت وتتكشف اكثر وأكثر حقيقة ورطة القرار الاميركي الباطل وحماقته، وليس لأن مؤتمر الأزهر الشريف برعايته الرئاسية المصرية، سينهي هذا القرار بما سيعلن في خاتمة أعماله، وإنما لانه الذي يؤكد بكلمات اليقين الإيمانية التي لا تدع للشك مكانا، ان القدس حقا وفعلا وواقعا خط احمر ومن يتجاوزه لن يلقى غير المهانة والخسران طال الزمن أم قصر.

انها القدس ليست درة التاج الفلسطيني فحسب، ولا هي زهرة المدائن الفلسطينية فقط، وإنما هي كذلك روح الانسانية في تطلعاتها النبيلة؛ لأنها مدينة ايمان وقداسة ومحبة وسلام للعالم اجمع.

انها فصل الخطاب، وخطاب الفصل بين الحق والباطل، ولان هويتها الفلسطينية والعربية قضية كل المنصفين والعقلاء في العالم، كما جاء في كلمة فضيلة الامام الأكبر، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين احمد الطيب، الذي له- حقا- من اسمه نصيب وقد جاء بالعالم كله تقريبا، ليقول كلمة حق بشأن القدس وأهلها المرابطين.

الفلسطيني يقينا لا بد ان ينتصر وهذه بالنص كلمات رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، صاحب موقعة طرد ممثل اسرائيل من اجتماعات البرلمان الدولي، وعلى نحوها بعبارات اخرى تكرس هذا اليقين في كلمات البابا تواضرس الثاني، بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والأمين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط، ووزير الشؤون الاسلامية في المملكة العربية السعودية صالح بن عبد العزيز آلِ الشيخ، والامين العام لمجلس الكنائس العالمي اولاف فيكس تافيت، ورئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي. وبالطبع كانت كلمة مصر كلها تجاور هذه الكلمات وتتماهى معها، وتقول عباراتها ذاتها بهذا المعنى وذاك، وهي تحتضن بمنتهى الدفء والمحبة وحسن الضيافة وكرمها، الحاضرين مؤتمر الأزهر الشريف وقد جاءوا من مختلف أنحاء العالم لتتأكد حقيقة القدس الجامعة، ونصرتها هو المحك  للعمل الصالح في الدنيا لثواب الدنيا والآخرة.

 الأزهر الشريف... هذا هو الدور وهذه هي المكانة الأيقونة، للمثال والعمل بوسطية الاسلام السمحة وحيث لا تقوى بغير الانتصار لقضايا الحق والعدل، وهي مازالت منذ اكثر من مائة سنة قضايا فلسطين بقدسها وشعبها وامتها العربية، بمسلميها ومسيحييها، وبمحبيها من احرار العالم وعقلائه.. الأزهر الشريف لك من القدس تحية محبة واحترام وتقدير، ودعوة زيارة لصلاة وزمن يتعاظم عربيا وإنسانيا حتى يوم خلاصها الاكيد من ظلم الاحتلال وظلامه، وإنه ليوم قريب بإذن الله تعالى.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018