أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

 فيما يلي أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية، اليوم الأربعاء :

"هآرتس":

نتنياهو حول التوصيات: نتنياهو يهاجم الشرطة والصحفيين ويكيل الاتهامات لهم

 الصحفي دان مرجلريت يكتب بعنوان "مشبع ومليء بالهلع "

السعودية قامت باعتراض صاروخ بالستي قام الحوثيون بإطلاقه أمس على العاصمة الرياض

الجمعية العامة للأمم المتحدة: من المتوقع أن تصادق غدا بشجب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

تعليمات لسفراء اسرائيل بالعالم لكي يقوموا بإقناع رؤساء الدول التي يعملون فيها ألا يصوتوا لصالح القرار بدعوى أنه سيمس بالمفاوضات

تأجيل زيارة نائب الرئيس الأميركي للمنطقة بحجة مشاركته في التصويت لصالح الاصلاحات الضريبية في الولايات المتحدة

الحكومة الإسرائيلية تخطط لإقامة ثلاث مستوطنات جديدة في الأغوار

" يديعوت احرونوت :"

 رئيس الوزراء وجه الاتهامات الى محققي الشرطة بأنهم يقومون بحملة صيد ضده والقسم الاكبر من التوصيات سترمى في سلة المهملات

الشرطة الإسرائيلية: نتنياهو هاجمنا لأنه يعلم حقيقة ما يوجد في ملفاته

الصحفي ناحوم بارنياع كتب في مقاله: حقيبة الاكاذيب، لم يجلس اي رئيس وزراء في السجن بسبب الكذب، مسموح الكذب لصالح ارض ودولة اسرائيل، وارض اسرائيل هي أنا بنيامين نتنياهو

مقال تحليلي آخر للصحفية سيما كدمون: كتبت أين الاحترام سيدي؟ أنت تتحدث عن الاحترام والخطاب موجه لنتنياهو

خبر طبي، عملية ثورية، العظام ستنمو بنفسها، لأول مرة في العالم اطباء اسرائيليون قاموا بزرع أنسجة من جسم شخص كان اصيب سابقا في حادث سير وتم زرع هذه الانسجة في قدمه كي تقوم العظام ببناء نفسها

"اسرائيل هيوم" :

خطاب حاد ضد الشرطة والصحفيين، نتنياهو يقول هذه حملة صيد موجهة ضدي، أغلب التوصيات سترمى بسلة المهملات

المعارضة تعلق على خطاب نتنياهو وتقول هذا عرض آخر للتفرقة

 عمال شركة "تيفع للأدوية": لن نسمح بإغلاق المصنع في القدس

القانون الذي سيضعف من مكانة المحكمة العليا الاسرائيلية يثير عاصفة من ردود الفعل، حزب كولانو يقول إن القانون لن يمر واقتراح الوزيرة شاكيد ينص على أنه ممكن الغاء قانون فقط اذا كان هناك اغلبية ثلثي من القضاة

بسبب شح الأمطار ظهور جزيرة صغيرة في بحيرة طبريا

" معاريف" :

خطاب التوصيات: نتنياهو وجه لوجه مع الشرطة، ستكون هناك توصيات ضدي وسترمى الى سلة المهملات

قادة الشرطة ردوا بغضب على خطابه ويقولون إنه يتحدث من ضائقة وأنه داس على مؤسسة انقاذ القانون

الشرطة الإسرائيلية تقترب من الانتهاء من التحقيقات في شبهات الفساد ضد نتنياهو في قضية الهدايا وقضية نتنياهو موزيس

ادارة شركة "تيفع" تقول إن مصانع الشركة في القدس ليس لها ما يبرر وجودها، لقد فشل نتنياهو ووزراؤه في اقناع مدير عام الشركة منع اغلاق المصانع في القدس، والمتظاهرون وجهوا رسالة لنتنياهو بأنهم سيهتمون بألا ينتخب مرة أخرى

 خطة وزيرة العدل المتعلقة بمكانة المحكمة العليا: ثورة القوانين الخاصة بشاكيد، إلغاء قانون في المحكمة العليا يتطلب أغلبية من 9 قضاة

مشروع قانون يقدمه المعسكر الصهيوني لوقف عمل عضو في الحكومة تقدم ضده لائحة اتهام

خلال جوله له في محيط قطاع غزة ليبرمان يقول إننا مستعدون لدفع ثمن على إعلان ترمب

الملك عبد الله الثاني: تصريح ترمب حول القدس مخالف للقوانين الدولية

أعضاء كنيست من حزبي "كولانو وبيتينو" بصدد تقديم مشروع قانون بديل لمشروع قانون القومية، يتضمن المشروع تعديلات جوهرية على مشروع القانون الأصلي

ــــــــــ

ha

التعليقات

اليقين الفلسطيني لا بد أن ينتصر

 كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

العنوان أعلاه هو ملخص خطاب اليقين الذي هيمن على اجواء مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس الذي يختتم أعماله اليوم في القاهرة، والسبب ليس هو الثقة المعرفية والإيمان العميق، عند احرار الأمة العربية والإسلامية والعالم اجمع، بحتمية انتصار الحق  الفلسطيني على الباطل الاسرائيلي فقط، كما اشارت كلمات الافتتاح لهذا المؤتمر جميعها، وليس لأن هذا المؤتمر يبحث عن خطوات عملية وجادة لدعم القدس وصمود اَهلها فحسب، وإنما أيضا لتجلي حقيقة الصلابة الوطنية الفلسطينية، وتمسكها بثوابتها المبدأية بصورة لا لَبْس فيها، والتي عكستها على نحو بليغ وحاسم (اللا) الكبيرة الي اطلقها الرئيس الزعيم أبو مازن بوجه الادارة الاميركية، لمواجهة وإسقاط قرارها الباطل بإعلان القدس الفلسطينية العربية عاصمة لدولة الاحتلال، والتي أعاد التأكيد عليها وتشديدها مرة اخرى بكلمته امام مؤتمر الأزهر العالمي في جلسته الافتتاحية صباح أمس.

وفِي هذا المؤتمر الذي يعد اكبر تظاهرة تضامن عملياتية مع القدس، ضد قرار الرئيس الاميركي ترامب حيث تشارك في أعماله اكثر من ست وثمانين دولة وهيئة ومنظمة وشخصية، عربية واسلامية ودولية، في هذا المؤتمر ومع هذا الحشد اللافت، تكشفت وتتكشف اكثر وأكثر حقيقة ورطة القرار الاميركي الباطل وحماقته، وليس لأن مؤتمر الأزهر الشريف برعايته الرئاسية المصرية، سينهي هذا القرار بما سيعلن في خاتمة أعماله، وإنما لانه الذي يؤكد بكلمات اليقين الإيمانية التي لا تدع للشك مكانا، ان القدس حقا وفعلا وواقعا خط احمر ومن يتجاوزه لن يلقى غير المهانة والخسران طال الزمن أم قصر.

انها القدس ليست درة التاج الفلسطيني فحسب، ولا هي زهرة المدائن الفلسطينية فقط، وإنما هي كذلك روح الانسانية في تطلعاتها النبيلة؛ لأنها مدينة ايمان وقداسة ومحبة وسلام للعالم اجمع.

انها فصل الخطاب، وخطاب الفصل بين الحق والباطل، ولان هويتها الفلسطينية والعربية قضية كل المنصفين والعقلاء في العالم، كما جاء في كلمة فضيلة الامام الأكبر، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين احمد الطيب، الذي له- حقا- من اسمه نصيب وقد جاء بالعالم كله تقريبا، ليقول كلمة حق بشأن القدس وأهلها المرابطين.

الفلسطيني يقينا لا بد ان ينتصر وهذه بالنص كلمات رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، صاحب موقعة طرد ممثل اسرائيل من اجتماعات البرلمان الدولي، وعلى نحوها بعبارات اخرى تكرس هذا اليقين في كلمات البابا تواضرس الثاني، بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والأمين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط، ووزير الشؤون الاسلامية في المملكة العربية السعودية صالح بن عبد العزيز آلِ الشيخ، والامين العام لمجلس الكنائس العالمي اولاف فيكس تافيت، ورئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي. وبالطبع كانت كلمة مصر كلها تجاور هذه الكلمات وتتماهى معها، وتقول عباراتها ذاتها بهذا المعنى وذاك، وهي تحتضن بمنتهى الدفء والمحبة وحسن الضيافة وكرمها، الحاضرين مؤتمر الأزهر الشريف وقد جاءوا من مختلف أنحاء العالم لتتأكد حقيقة القدس الجامعة، ونصرتها هو المحك  للعمل الصالح في الدنيا لثواب الدنيا والآخرة.

 الأزهر الشريف... هذا هو الدور وهذه هي المكانة الأيقونة، للمثال والعمل بوسطية الاسلام السمحة وحيث لا تقوى بغير الانتصار لقضايا الحق والعدل، وهي مازالت منذ اكثر من مائة سنة قضايا فلسطين بقدسها وشعبها وامتها العربية، بمسلميها ومسيحييها، وبمحبيها من احرار العالم وعقلائه.. الأزهر الشريف لك من القدس تحية محبة واحترام وتقدير، ودعوة زيارة لصلاة وزمن يتعاظم عربيا وإنسانيا حتى يوم خلاصها الاكيد من ظلم الاحتلال وظلامه، وإنه ليوم قريب بإذن الله تعالى.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018