أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

فيما يلي أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الاثنين :

هآرتس :

تقرير للصحفي جاكي خوري، الرئيس عباس يقول خطة ترامب تحولت الى صفعة ونحن سنرد له الصفعة بصفعة، واعتبر أن اتفاق أوسلو قد انتهى، وقال إن اليهود وصلوا الى المنطقة للحفاظ على المصالح الأوروبية
ضباط كبار في الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية يعتقدون إن غزة على شفا انهيار اقتصادي كامل، وفي المستوى العملياتي قلقون جدا جراء الضغوط العسكرية المتواصلة على القطاع ويريدون في المقابل منح تسهيلات
عدد شاحنات البضائع التي تدخل قطاع غزة انخفض بنسبة الثلث تقريبا، و95% من المياه غير صالحة للشرب
منسق الحكومة الإسرائيلية في الضفة وغزة يؤكد أن لديه معلومات تفيد بوجود أنفاق أخرى على الحدود مع قطاع غزة غير النفق الذي تم تفجيره
طائرة نتنياهو تحط بالهند، الزيارة ستمتد الى ستة ايام، سيحاول إنقاذ صفقة صواريخ "سبايك "
الشرطة ستنظر قريبا فتح تحقيق في تسجيلات يائير نتنياهو بشبهة التنصت غير المشروع وغير القانوني
بعد تجهيز قائمة المنظمات الداعية لمقاطعة اسرائيل، التحضير لمبادرة يمنع بموجبها أعضاء كنيست من السفر على حساب هذه الجمعيات
الصين ترفض مبدأ اعادة تدوير النفايات والعالم نتيجة لذلك يغرق بالنفايات
زيادة على عدد الشقق الصغيرة في اواسط البلاد التي تستخدم كبيوت للدعارة
معاريف :

معاريف وصفت خطاب الرئيس أبو مازن بالخطاب القتالي، الهجومي، الشرس، هاجم فيه ترامب الذي هدد بتقليص المساعدات المقدمة للفلسطينيين
الرئيس أبو مازن وصف "صفقة القرن" لحل الصراع بصفعة القرن، ودعا الى إعادة النظر في كل الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل
تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة ستقدم على تقليص المبالغ المقدمة الى الأونروا الى النصف
تقرير للصحفي بن كسبيت بعنوان "الفلسطينيون يعتقدون أن ترامب يتصرف بصورة غير سوية"، مسؤولون كبار في السلطة قالوا لا مفاوضات ما دامت الولايات المتحدة تحتفظ لنفسها بدور الوسيط بين إسرائيل والفلسطينيين، السلطة تطالب بضم الدول الأجنبية الكبرى لتشكل وساطة في المفاوضات
رد حماس على تدمير النفق سيقود لتصعيد سيخرج عن السيطرة
شكوى في الشرطة ضد تركيب أجهزة تنصت في مركبة يائير نتنياهو
يديعوت أحرنوت :

"يخرب بيتك" كلمات وجهها الرئيس أبو مازن للرئيس ترامب، "يديعوت أحرنوت" تصف الخطاب بخطاب الكراهية، أبو مازن وصف إسرائيل بالمشروع الاستعماري الذي لا يمت لليهود واليهودية بصله
خطاب الرئيس أبو مازن عبر عن شعوره بالمرارة واليأس ولكنه لم يحرق كل الجسور
الرئيس ترامب سيقلص نصف المساعدات للأونروا
عدم رد حركة حماس على تدمير الأنفاق دليل على فعالية الردع الإسرائيلي
الرئيس الهندي فاجأ نتنياهو عند استقباله له في نيودلهي بعناق صداقة ومحبة
اقتراحات غير لائقة تطرح على المجندات الوحيدات اللواتي يفتقرن لعائلات حاضنة عبر"فيسبوك"، يقترحون عليهن آلاف الشواقل مقابل خدمات جنسية
نتنياهو والوزراء يطالبون بزيادة أجورهم كي لا تفوق أجور أعضاء الكنيست أجورهم
إصابة شرطي إسرائيلي بجروح خطيرة بالخطأ على حاجز شرطي قرب هرتسيليا
إحباط في أم الفحم، عمليات إطلاق نار يومية والشرطة الإسرائيلية لا تحرك ساكنا
 

إسرائيل هيوم :

الجنرال يوري مردخاي، كما أن هناك "قبة حديدية"، هناك قبة فولاذية لاعتراض التهديد تحت الأرضي، الجيش يؤكد أنه سيقوم قريبا بالكشف عن أنفاق جديدة
للمرة الثالثة خلال شهرين، الجيش يكشف ويفجر نفقا إرهابيا امتد من القطاع الى داخل الحدود الإسرائيلية والمصرية
شخصية رفيعة مع وفد نتنياهو في الهند، "أبو مازن في حالة فقدان كامل للسيطرة وخطابه يوحي بأنه شخص لا يوجد لديه ما يخسره "
محاولة تصفية أحد قياديي حماس في لبنان أمس، المحاولة يلفها الغموض
"عناق حميم للغاية"، نتنياهو حظي باستقبال حافل من نظيره الهندي نراندا مودي
نتنياهو عبر عن خيبة أمل إسرائيل ازاء تصويت الهند في الأمم المتحدة ضد الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وفي المقابل عبر عن أمله بإحياء صفقة الأسلحة بين اسرائيل والهند التي الغيت
ترامب يفكر في تقليص نصف المساعدات المقدمة للأونروا
ديوان رئيس الوزراء يستعد لتقديم دعوى ضد سائق نجل رئيس الوزراء الذي سجل وسرب كلام يائير مع أصدقائه
مستجدات دراماتيكية في قضية الفساد المتعلقة برئيس الائتلاف السابق دافيد بيتان حيث تتم مواجهة بيتان مع عدة إفادات قدمت ضده من قبل عدد من المقربين منه
إيران، الولايات المتحدة لم تتمكن من المس بالاتفاق النووي
ــ

ha

التعليقات

"سيرة وانفتحت"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
لطالما فتحت "سيرة" غاز شرق المتوسط، وعلى هذا النحو الساخن الذي يوحي بترتيبات اقليمية جديدة، ترتيبات قطرية تماما، في حدود ما هو قائم من دول في هذا الاقليم (..!!) لطالما فتحت هذه "السيرة" على هذا النحو، ستفرض القراءة الموضوعية علينا ان نرى ان الانقلاب الحمساوي عام 2007 لم يكن انقلابا عقائديا على ما يبدو، ولا علاقة له بالسعي لتعزيز خنادق المقاومة والممانعة في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي، وانما كان هناك حقل الغاز الفلسطيني قبالة سواحل غزة والذي اكتشف نهاية التسعينيات من القرن الماضي وتم بناء حقله عام 2000 من قبل شركة الغاز البريطانية "بريتش غاز" نتذكر هنا ان الزعيم الخالد ياسر عرفات افتتح منصته.

هذا الحقل، هو أحد مقومات الدولة الفلسطينية المستقلة، التي لا تريدها اسرائيل اليمين العنصري المتطرف، ونعتقد انه منذ اكتشاف هذا الحقل بدأت اسرائيل بتمزيق اتفاقات اوسلو، ومع انسحابها احادي الجانب من قطاع غزة، كانت تمهد الطريق موضوعيا، للانقلاب الحمساوي، حتى يصبح بالامكان مع الانقسام وشعاراته الغوغائية، الاستحواذ على حقل الغاز الفلسطيني، الذي عرقلت اسرائيل بدء العمل فيه، واستثماره وفقا لاتفاق الشركة البريطانية مع السلطة الوطنية، حتى اغلقت هذه الشركة مكاتبها في تل أبيب ورام الله ..!

حتى في تفاصيل مشروع ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقته، أو "دولة" الامارة في غزة، لا ذكر لحقل الغاز الفلسطيني، وعلى الذين يغازلون هذا المشروع، ويتبادلون معه الخطابات المباشرة وغير المباشرة (تصريحات حمساوية عدة تشير الى ذلك) عليهم ان يدركوا انهم في المحصلة "سيخرجون من المولد بلا حمص" فلا حصة لأحد مع الاستعمار الاستيطاني ومشاريعه الاستحواذية..!! وسنرى بقوة الوقائع الموضوعية ان الذي اطال أمد الانقسام البغيض، وما زال يطيله حتى اللحظة، ليس غير استمرار محاولة تدمير المقومات الاساسية لقيام دولة فلسطين المستقلة، بعاصمتها القدس الشرقية، المحاولة التي تقودها اسرائيل، والتي تريدها اليوم بترتيبات اقليمية، تكون هي فيها الدولة المركزية..!!

وعلى نحو واقعي، سنرى ان ما يسمى بصفقة القرن، ليست غير إقرار هذه الترتيبات الاقليمية التي تريدها اسرائيل، الصفقة التي لا نزاهة ولا عدل ولا سلام فيها، وهي التي تتوغل اليوم في عدوانها على القضية الفلسطينية، وهي تعلن انها ستنقل سفارتها من تل أبيب الى القدس المحتلة في ذكرى النكبة الفلسطينية..!  

انها شهوة السيطرة المطلقة على مقدرات وثروات هذه المنطقة، وبقدر عنصريتها البغيضة، لا تريد لأي طاقة أمل ان تفتح أمام الشعب الفلسطيني، لعلها بذلك تكسر ارادته الحرة، واصراره على مواصلة طريق الحرية حتى الاستقلال.

بالطبع لن تكون "صفقة القرن" قدرا لا يمكن رده، ولنا اليوم مع المقاومة الشعبية خطة سلام بالغة العدل والحق والنزاهة والمصداقية، بخارطة طريق واضحة وصحيحة لا تستند لغير قرارات الشرعية الدولية، لنا هذه الخطة التي صفق لها المجتمع الدولي في مجلس الأمن، وباتت تلقى دعما على مختلف المستويات الدولية الاقليمية، بما يعني ثمة فرصة حقيقية لتفعيلها لتحقيق أهدافها النبيلة.

وحدهم الذين ما زالوا يتوهمون كعكة في مشاريع "الحدود المؤقتة" من لا يرى في خطة السلام الفلسطينية تقدما في طريق الحرية ذاتها، والأسوأ انهم لا يرون فيها فرصة لتعزيز خطواتهاعلى هذه الطريق، بانجاز المصالحة الوطنية كما يجب بقبر الانقسام البغيض، حتى نعيد لحقل الغاز الفلسطيني شعلته السيادية ونمضي قدما في بناء المزيد من مقومات دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية من رفح حتى جنين، ما زالت الفرصة قائمة، وما زال بالامكان المصالحة، فهل تخطو حماس خطوة تاريخية باتجاه الوطن ومصالحه العليا..؟

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018