أبو العينين يلتقي ناشطين ضد الاستيطان

التقى رئيس هيئة شؤون المنظمات الاهلية اللواء سلطان أبو العينين، اليوم الخميس، كلا من منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار جمال جمعة، والناشطة مانويلا فيريرو من منظمة " FFIPP" طلاب من أجل فلسطين في البرازيل، وذلك في مكتبه بمقر الهيئة برام الله.

وجاء ذلك اللقاء في إطار الحملة العالمية ضد شركة سيمكس المكسيكية لصناعة الاسمنت، الناشطة في بناء المستوطنات الاسرائيلية، حيث أكد أبو العينين أهمية التضامن الشعبي والاهلي مع الشعب الفلسطيني، لما يشكل ذلك من وسيلة ضغط على عدد من الانظمة الرسمية المتعاطفة مع الاحتلال الإسرائيلي.

وقال إن حملة المقاطعة العالمية التي تنظم حاليا، من شأنها أن تعزل الاحتلال الاسرائيلي والولايات المتحدة الامريكية التي تقف إلى جانبها، وتدعمها بكل الوسائل.

ولفت أبو العينين إلى أن واشنطن وتل أبيب باتتا معزولتين تماما، وأن العالم صار أكثر وضوحا ورفضا لهذه السياسة الاحتلالية الرامية إلى سرقة أرض الشعب الفلسطيني والحؤول دون قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة.

من جهتهما، أكد جمعة وفريرو أن هناك حملة عالمية ضد شركة "سيمكس" العالمية وهي شركة مكسيكية تصنع الاسمنت الجاهز وتزود المستوطنات الاسرائيلية به، إضافة إلى مقاطع الجدران الجاهزة لبناء المستوطنات.

وأضافا: إننا مستمرون في هذه الحملة حتى تتوقف الشركة عن توريد الاسمنت، مشددين على ضرورة أن تحذو شركة "سيمكس" حذو الكثير من الشركات العالمية التي أوقفت تعاملاتها مع المستوطنات ومنتجاتها.

وأوضحا أن لشركة "سيمكس" 3 فروع في الأراضي المحتلة، منها فرعان في مستوطنتي"ميشور ادوميم" وعطروت".

وحضر اللقاء كل من مدير عام العلاقات العامة والدولية وائل نظيف، والمستشار الاعلامي لرئيس الهيئة منال خميس.

ha

التعليقات

هيلي المتهايلة..!!

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

صفق اجتماع مجلس الامن الدولي لخطة السلام الفلسطينية التي عرضها الرئيس ابو مازن في خطابه للمجلس، بالعناوين الواضحة، والطريق الصحيحة المستندة لقرارات الشرعية الدولية الملتزمة بها، وبما يعني ان الاجتماع صفق لصواب الرؤية الفلسطينية، ومصداقية مسعاها لتحقيق السلام العادل الممكن الذي يحقق الامن والاستقرار في الشرق الاوسط، ووحدها مندوبة الولايات المتحدة المتأسرلة على نحو مبالغ فيه، ومعها والى جانبها مندوب دولة الاحتلال الاسرائيلي، بطاقميها من ظلوا مكتوفي الايدي، ولا اسف على ذلك، بل "شكرا" لهما اذ اكدا مجددا انهما وحدهما من يقف ضد السلام وطريقه الصحيحة، بل ومن يعمل ضده لاجهاضه تماما.    

 والواقع انه لم يعد بوسع الادارة الاميركية مع مندوبتها في الامم المتحدة، ان تتوازن حتى في خطابها الذي يغالط ابسط حقائق الواقع ومعطياته، ويناهض ابسط قيم الحق والعدل والسلام، هذه "المندوبة" التي لا تناسبها تاء التأنيث لاسباب شتى يصعب حصرها هنا، تتوهم انها بالمغالطات المفضوحة يمكن لها ان تنال من صواب الرؤية الفلسطينية وخطابها السليم، وتتوهم اكثر انها بذلك تهدد الرئيس الزعيم ابو مازن حين تقول إنه "لم يعد جزءا من الحل بل اصبح مشكلة في وجه السلام". وعلى ما يبدو انها لم تنصت جيدا، كي تفهم وتتعقل، لما قاله الرئيس في خطابه "اننا نملك الشجاعة الكاملة لنقول نعم، والشجاعة الكاملة لنقول لا" وما من (لا) بالغة الشجاعة يعرفها العالم اليوم، غير التي اطلقها الرئيس الزعيم ابو مازن في وجه "صفقة القرن" التي لم تعد بعد قرار الرئيس الاميركي اعتبار القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، غير صفقة تدمير لمشروع السلام العادل بحد ذاته.

 سنقول لهيلي "المتهايلة" دوما باتجاه هاوية اليمين العنصري الاسرائيلي، إنه لا سلام في صفقة ترامب، ولا حتى ما يوحي بهذا الهدف النبيل، والرئيس الزعيم ابو مازن بقرار شعبه وارادته، هو من  يتصدى لهذه الصفقة، وسنقرأ جيدا في تهديدات هيلي ومغالطاتها، اعترافا بهذه الحقيقة، لم ترده مندوبة الولايات المتحدة، التي لا تريد ان تفهم بجهل العنصرية وحماقتها، ما قاله الرئيس الزعيم في خطابه "اننا لن نقبل ان تفرض علينا حلول من اي جهة كانت تتنافى مع الشرعية الدولية"، وما من حلول تتنافى مع هذه الشرعية اليوم غير هذه التي تريدها الولايات المتحدة.

من الواضح تماما ان مندوبة الولايات المتحدة، لم تكن في وارد  الانصات  لخطاب الحق والعدل والسلام الذي قدمه الرئيس الزعيم ابو مازن، بدلالة انها لم تتطرق لخطة السلام التي عرضها، الخطة التي لا يمكن لاحد ان يختلف معها اذا ما كان معنيا حقا بالسلام العادل، ثم ان الرئيس ابو مازن عرضها على مجلس الامن الدولي لبحثها واقرارها ولم يطرحها ليقود مفاوضات مباشرة داخل المجلس بشأنها، المفاوضات بعد اقرارها والالتزام بها  وخوضها فورا ومباشرة ودون اي تردد.

ستكلف كثيرا مغالطات الادراة الاميركية التي تهذي بها مندوبتها في الامم المتحدة، وفلسطين لا تريد ابدا غير مساعدة المجتمع الدولي وطبقا لقرارات شرعيته الدولية، حتى لا نذهب الى خيارات لا ترضي احدا، اذ لا يتبع الدم غير الدم.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018