وثائق هامة

العهدة العمرية

رسالة نابليون إلى الإسرائيليين

معاهدة سايكس بيكو

معاهدة سان ريمو

وعد بلفور

صك الانتداب

قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 181 "التقسيم"

قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 194 "حق العودة

بيان قوات العاصفة رقم "1"

قرار مجلس الأمن الدولي 242

قرار مجلس الأمن الدولي 383

الميثاق الوطني الفلسطيني

النظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية

قرارات المجلس الوطني الفلسطيني

البرنامج السياسي المرحلي لمنظمة التحرير الفلسطينية

خطاب ياسر عرفات أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 13/11/1974

خطاب الرئيس المصري محمد أنور السادات في الكنيست الإسرائيلي بتاريخ 22/11/1977

معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل "كامب ديفيد"

بيانات القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة

وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني

قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يؤكد على حق عودة النازحين

قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يؤكد انطباق اتفاقية جنيف على الأراضي الفلسطينية المحتلة

خطاب اعتراف منظمة التحرير بإسرائيل

اعتراف إسرائيل بمنظمة التحرير الفلسطينية

قرار إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية

اتفاقية أوسلو (إعلان المبادئ- حول ترتيبات الحكومة الذاتية الفلسطينية)، 13/9/1993

اتفاق أوسلو (2) القاهرة 4/5/1994

الاتفاقية الفلسطينية - الإسرائيلية المرحلية حول الضفة الغربية وقطاع غزة- واشنطن 28 أيلول 1995 "اتفاقية طابا"

الخليل (بروتوكول إعادة الانتشار) 15/1/1997

اتفاقية باريس الاقتصادية 29/4/1994

مبادرة جنيف للسلام

معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية "وادي عربة

واي ريفر (واي بلانتيشن) 23/10/ 1998

اتفاقية نسيبة - أيالون "إعلان النوايا"

اتفاقية (شرم الشيخ) حول مفاوضات الوضع النهائي

تقرير لجنة ميتشل

خطة جورج تينيت

إعلان أنابوليس

خطة خارطة الطريق

تحفظات إسرائيلية على خارطة الطريق

خطاب جورج بوش حول سياسته في الشرق الأوسط وحل الدولتين 24/6/2002

خطة فك الارتباط الإسرائيلية المعدلة التي أقرها مجلس الوزراء الإسرائيلي في 6/6/2004

اتفاقية المعابر 15/11/2005

إعلان القاهرة الصادر عن الفصائل الفلسطينية في 17/3/2005

اتفاق مكة للوفاق الوطني

وثيقة الأسرى الفلسطينيين للوفاق الوطني

مبادرة السلام العربية

المبادرة اليمنية لاستئناف الحوار وإنهاء الانقسام الفلسطيني 5/8/2007م

تقرير الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان حول أحداث مخيم جنين

وثيقة الوحدة والشراكة الوطنية الصادرة عن المجلس المركزي الفلسطيني 23/11/2008

فتوى محكمة العدل الدولية بخصوص جدار الفصل العنصري

قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة المتعلق بفتوى محكمة العدل الدولية بخصوص جدار الفصل بما فيها القدس الشرقية وما حولها

خطة فك الارتباط لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون

تقرير جولدستون

بيان مجلس الأمن الدولي يؤيد حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية

العملة الفلسطينية

وثيقة "وقفة حق" الصادرة عن كبار الشخصيات المسيحية في فلسطين، 2009

إقرأ أيضا

التعليقات

قمة عمان .. فلسطين أولا

كتب رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة

يدخل الرئيس أبو مازن اليوم قاعة اجتماعات القمة العربية الثامنة والعشرين - قمة عمان- وبين يديه ملف القضية الفلسطينية وقد عادت إلى مكانتها كقضية مركزية للأمة العربية، دولا وسياسة وقرارات، وهي التي لم تكن إلا كذلك دائما وما زالت قضية مركزية في وجدان شعوب الأمة ونضالاتها الوطنية والقومية.

وتستعيد قضيتنا المقدسة، مكانتها المركزية بعنوان شرعيتها الوطنية والدستورية، بعد محاولات ما سمي الربيع العربي، ولاعتبارات وتدخلات خارجية ملتبسة (...!!) أولا، وبعد محاولات تجميعات مشبوهة ومريضة ثانيا وبمؤتمرات مدفوعة الأجر، أن تجعلها قضية ثانوية لا تستحق اهتمام المتابعة، وحتى الدعم كما ينبغي أن يكون.

ومن المؤكد أنه ما كان للقضية الفلسطينية أن تستعيد مكانتها المركزية لولا العوامل والمعطيات الفلسطينية ذاتها عوامل ومعطيات الصمود الوطني الفلسطيني، صمود شعبنا وثباته على أرض وطنه، صمود التحديات النضالية بذات التضحيات العظيمة، صمود القرار الوطني المستقل، بقيادته الحكيمة التي واصلت اقتحاماتها الشجاعة والبليغة، لمختلف ساحات الاشتباك السياسي، وحيث محافل صنع القرار الدولي، لتراكم المزيد من معطيات الحل العادل للقضية الفلسطينية، والذي لن يكون إلا بقيام دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران بعاصمتها القدس الشرقية، ودائما مع حل لقضية اللاجئين وفق القرار الأممي 194 والمبادرة العربية للسلام.

ولأن الحقائق بكل هذا الشأن هي هذه على وجه اليقين، يدخل الرئيس أبو مازن قاعة اجتماعات القمة العربية، بروح العزة الوطنية، وبقوة إرادتها الحرة، وقرارها المستقل وباصالتها القومية، ليضع النقاط على حروفها في كل ما يتعلق بسبل الحل العادل للقضية الفلسطينية، وعلى قاعدة وحدة الموقف العربي، سواء تجاه المبادرة العربية للسلام، أو حل الدولتين وفق أسس الشرعية الدولية، وتحقيقا لأهداف الشعب الفلسطيني العادلة، واستعادة حقوقه المشروعة.

ويدخل الرئيس أبو مازن، واثقا من تفتح الأمل بواقعية صمود أبناء شعبه، وسلامة أطره النضالية في بنيتها الشرعية ويدخل مقبلا دون تردد، على صفحة جديدة من العمل العربي المشترك وقد عادت فلسطين أولا.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017