ابداع المعلم يختتم التحكيم المركزي لمشروع المواطنة للعام 2012 برام الله

اختتم مركز ابداع المعلم ومدارس البطريركي اللاتينية الملتقى التّقييميّ المركزي لمشروع المواطنة للمدارس الفائزة لوائيّاً في مشروع المراطنة والذي يُنفّذ بدعم وتمويل من مؤسسة المستقبل وبرعاية كريمة من شركة call u والذي هدف بشكل أساسي لتقييم المبادرات الطلابية التي قام بها الطلاب خلال الفصل الدراسي الماضي.
وخلال جلسات التحكيم المركزي قدمت 8 مدارس عروضاً لمشاريعهم، حيث تمحورت المشاريع على معالجة العديد من قضايا اجتماعية، سياسية، بالإضافة إلى المشاكل البيئية والقضايا التربوية والنفسية كعمالة الأطفال، الأغذية الفاسدة والنفايات والمخدرات وغيرها من القضايا الحرجة والتي يعانون منها في مجتمعاتهم، وتقدمت المدارس بـ 8 مشاريع نوعية واستمعت لجنة التقييم للعروض التي قدمها الطلبة عن مشاريعهم وانتج التحكيم ثلاث مدارس للمراتب الأولى وكان ترتيب الفائزين على النحو التالي: المركز الأول: مدرسة بيت ساحور والمرتبة الثانية مدرسة الكلية الأهلية وعن المرتبة الثالثه مكرر: مدرسة بيرزيت وفي المرتبة الثلثه مكرر مدرسة الزبابدة من مدارس البطريركية اللاتينية.
واستمرت عملية التحكيم طوال يوم الثلاثاء في فندق السيتي ان في مدينة رام الله، وشارك فيها لجنة تحكيم العروض مشرفون تربويون وإعلاميون محليون وممثلون لمؤسسات المجتمع المحلي.
240 طالب ممثلين لمدارسهم الثمانية شاركوا في التحكيم المركزي الذي اختتم مشروع المواطنة لمدراس البطريركية اللاتينية للعام الدراسي 2011-2012.
وشارك في اختتام فعاليات الملتقى وتكريم المدارس الفائزة الاستاذ سهيل دعيبس ممثلا عن الادارة العامة لمدارس البطريركية اللاتينية والسيد رفعت الصباح، مدير عام مركز إبداع المعلم.
وأكد دعيبس على أهمية تنفيذ مشاريع لا منهجية تخدم المنهاج الفلسطيني وتثريه ومشروع المواطنة هو أحد المشاريع التي تساهم في اعداد وتأهيل الجيل الفلسطيني وتنمي لدية الميول الديمقراطية التي يحتاجها للمساهمة في التغيير والعمل على حل المشكلات التي تواجهه كفرد والمساهمة في حل مشاكل مجتمعه كما وشكر مركز ابداع المعلم على تفانية في تنفيذ مشروع المواطنة طوال سنوته التسعه.
وبدوره أشاد أ. رفعت الصّباح مدير عام مركز إبداع المعلّم بجهود الطّلبة ودورهم الفاعل في المشروع معبراً عن شكره لوزارة التّربية والتّعليم وللشراكة الفاعلة والتي من شأنها تنميّة قدرات الطّلبة التّحصيليّة جنباً إلى جنب مع سلوكاتهم ومهاراتهم، وثمّن الصّباح الدّور الإيجابيّ الذي تتبناه المدرسة بكوادرها البشريّة والمادية في دعم المشروع وغيرة من النشاطات اللا منهجية التي يتم تنفيذها في المدارس الحكومية.
علما بأن المرحلة اللاحقة لتحكيم المركزي هي التحكيم الاقليمي المنوي عقدة في المملكة الاردنية الهاشمية في بداية الشهر القادم بمشاركة 7 دول عربية يتعرض تجاربها في مشروع المواطنة اقليميا.


 

التعليقات

كتب المحرر السياسي 2 - تخريفات الغل والضغينة

من يقرأ ما كتبه الموقع الحمساوي المسمى " الرسالة نت " من مقالة ضد حامل ملف المصالحة الوطنية عزام الاحمد، لن يغلب ابدا وأولا في اكتشاف مقدار الغباء الذي صيغت به اكاذيب وتلفيقات هذه المقالة، وسيرى انها من نوع النميمة التي لاتسعى لغير الافساد، واحداث الوقيعة بين الناس، بنقل احاديث مفبركة على نحو الوشاية ...!!
 والواقع ان مجمل المقالة تجميعات من اكاذيب وتلفيقات وشائعات ليست جديدة، وسبق ترويجها، غير انها سرعان ما سقطت جميعها لشدة سذاجتها غير البريئة، غير ان ما يلفت الانتباه في هذه المقالة ثانيا، مقدار الغل والضغينة التي صيغت بها هذه الاكاذيب والتلفيقات، وبما يكشف وليس كما اراد كاتبها بطيعة الحال، حقيقة المواقف الوطنية الصلبة والواضحة لحركة فتح التي كان ومازال يحملها عزام الاحمد في محادثات المصالحة الوطنية، وتمسكه بمدخل المصالحة الاهم، وهو انهاء الانقسام المرير اولا وقبل كل شيء، خدمة لصالح المشروع الوطني، مشروع الدولة الفلسطينية الحرة المستقلة بعاصمتها القدس الشريف .
الحريصون على الانقسام واستمراره، لايريدون ذلك، بل ويخافون من الاصرار على ذلك، وهؤلاء في الواقع كثر في اطر حماس وقيادتها ...!! لو لم يكن الاحمد على هذا النحو من الوضوح والصلابة في تعبيره عن موقف حركته وقيادته، لما كان هذا المقدار البشع من الغل الذي صيغت به مقالة هذا الموقع الحمساوي، والذي طالما اشتهر بتلفيقات الفتنة، وشائعات الضغينة، ونصوص التحريض على تفكيك الوحدة الوطنية وتدميرها ...!! 
وقد نفهم ان ينشر هذا الموقع مقالة من هذا النوع، بل لا نتوقع منه ابدا لغة وطنية ولا بأي حال من الاحوال، طالما انه لايحمل غير رسالة التحريض والفتنة ، وطالما ظلت هويته العقائدية على هذه الدرجة من التحزب الاعمى، لكن لماذا يعيد موقع " أمد " الذي يديره ماركسي مرتد نشر هذه المقالة ...!! 
كأنه الغل ذاته، او كأنها تحالفات المصالح الضيقة، تحالفات الاوهام المريضة، التي مازالت تلهث خلف تحريضات حكومة اليمين المتطرف في اسرائيل، ووتحريضات " ليبرمان " تحديدا ضد الرئيس ابومازن، ودعوته ايجاد بديل عنه، وعن قادة المشروع الوطني الفلسطيني، ، ليكون اصحاب تلك التحالفات الساقطة هم هذا البديل ...!! انها تحالفات الاوهام المريضة حقا، وما من وهم حتى لو كان سليما، قد دام عمرا ليروي حكاية خيباته الكبيرة . 
  

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2016