بهدوء - محمود ابو الهيجاء

لا السلطة الوطنية، ولا حكومتها، ولا اي جهة اخرى، تملك تلك العصا السحرية في عملية اعادة الاعمار لما دمره العدوان الاسرائيلي في غزة المدينة والقطاع، العصا التي بضربة او بلمسة واحدة، تنهي العملية كلها، فتعيد لغزة بيوتها التي هرسها القصف الحربي الاسرائيلي دونما هوادة ..!!
ستطول هذه العملية دونما ادنى شك، وستطول لاسباب تقنية عدة واسباب اخرى لسنا في معرض تعدادها الان، وستطول ليس لايام فحسب، وانما لشهور كثيرة، ولهفة المشردين في غزة لبيت السكينة، لاتحتمل الانتظار الطويل، والشتاء قد حل بمطر اثقل عليهم تماما وهو ليس الا مطرا اول. 
السلطة الوطنية وحكومتها تعرف ذلك، وهي اذ تسعى لتسريع عملية اعادة الاعمار ومجابهة تحدياتها المنوعة، فإنها الان امام مهمة الايواء المؤقت للعوائل المشردة في غزة وادارة شؤون الحياة اليومية هناك بما يجعلها ممكنة وقابلة للتطلع.
وبالطبع فان الايواء المؤقت جزء من عملية اعادة الاعمار، خاصة وهو يكرس جدية هذه العملية، ومصداقية حكومة التوافق بمجابهة تحدياتها العديدة، وهذا ما يجعل انتظار اهلنا المشردين في قطاع غزة بلا قلق على الاقل.
الايواء المؤقت اذا هو مدخل عملية اعادة الاعمار، وعلى المعنيين جميعا ان يدركوا ذلك لكي تمضي هذه العملية في دروبها الفاعلة، خاصة الذين ما زالوا يناكفون الشرعية بخطابات البلاغة وشعاراتها، ولعلنا نوفر بذلك عصا سحرية من نوع واقعي وعملي يجعل من زمن اعادة الاعمار، زمنا لهدم الاحتلال وازالته بكامل انقاضه عن ارض دولتنا التي دقت ساعة استقلالها.

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد

أمسية شعرية في جنين لشعراء وأدباء وكتاب عرب

جانب من الأمسية الشعرية

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 أحيا عدد من الكتاب والأدباء والشعراء من عدة دول عربية المشاركين في فعاليات معرض فلسطين الدولي الثامن للكتاب، مساء اليوم الجمعة، أمسية شعرية نظمتها محافظة جنين، بالتعاون مع مكتب وزارة الثقافة، في سينما جنين.
وقدم الوفد الذي ضم الشعراء: ثريا مجدولين من المغرب، ومحمد آدم من مصر، ومنية أبو ليلى من تونس، ومن الأردن: عمر أبو الهيجاء، والدكتورة مها عتوم، وحسين نشون، قصائد شعرية وطنية مهداة إلى فلسطين والأسرى والجرحى والشهداء ولسهل مرج بن عامر في الأمسية التي ألهبت مشاعر المشاركين وسط التصفيق والتهليل.
وكان الوفد وضع أكاليلا من الزهور على أضرحة الشهداء في مقبرة شهداء الجيش العرقي، وقام بجولة في القرى الشمالية الشرقية شملت بيت قاد، ودير غزالة، وعرانة، والجلمة، وفي مدينة جنين ومخيمها.
وقال نائب محافظ جنين عبد الله بركات مخاطبا الشعراء: "تعلمنا ونشأنا على هذه الثقافة الوطنية بقصيدة الشعر "بلاد العرب أوطاني، ومن شعركم تعلمنا أننا سنستمر في النضال حتى نيل الحرية والخلاص من الاحتلال".
وأستعرض أوضاع المحافظة وما تعانيه جراء ممارسات الاحتلال من كافة الجوانب، مثمنا دور وزارة الثقافة التي حققت حلم الأدباء والشعراء والكتاب بزيارة فلسطين.
بدوره، قال مدير عام الأدب في وزارة الثقافة عبد السلام عطاري، ومدير ثقافة جنين عزت أبو الرب، إن رسالتنا من هذه الأمسية هي خلق حالة من التواصل بين المثقفين العرب مع نظرائهم في جنين.
وأضافا: أن هذه الأمسية الشعرية هي خطوة على طريق الدولة الفلسطينية التي ما تزال تنزف جرحا من الاحتلال، لأن فلسطين وشعبها يحتاجان إلى أقلام تضمد الجراح وتحيي ذاكرة فلسطين.
من جهته، ثمن رئيس بلدية مرج بن عامر نصر آدم، هذه الزيارة التاريخية لفلسطين من قبل شعراء وأدباء ناضلوا وما زالوا يناضلون بأقلامهم من أجل حرية وتحرير فلسطين من الاحتلال.
وتمنى الشعراء في أحاديث لـ"وفا" أن تصل رسالتهم إلى كل فلسطين، وأنهم جاءوا من أجل تقديم الدعم المعنوي لفلسطين وشعبها لأنها عربية وأنهم لن يتخلوا عنها سواء في الشعر أو النضال.
وأضافوا: أن زيارتهم أكثر من حلم وأنهم لا يستطيعون التعبير عن مشاعرهم الجياشة، وأنهم تمكنوا من خلال زيارتهم من التعرف على معاناة الفلسطينيين جراء الحواجز العسكرية والجدار العنصري وظلم الاحتلال.
وقالت الشاعرة المغربية مجدولين، "شيء عظيم جدا هذا اليوم وجودنا في فلسطين، وجنين عزيزة علينا. "
 

 

za

التعليقات

Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2014