أمسية شعرية في جنين لشعراء وأدباء وكتاب عرب

جانب من الأمسية الشعرية

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 أحيا عدد من الكتاب والأدباء والشعراء من عدة دول عربية المشاركين في فعاليات معرض فلسطين الدولي الثامن للكتاب، مساء اليوم الجمعة، أمسية شعرية نظمتها محافظة جنين، بالتعاون مع مكتب وزارة الثقافة، في سينما جنين.
وقدم الوفد الذي ضم الشعراء: ثريا مجدولين من المغرب، ومحمد آدم من مصر، ومنية أبو ليلى من تونس، ومن الأردن: عمر أبو الهيجاء، والدكتورة مها عتوم، وحسين نشون، قصائد شعرية وطنية مهداة إلى فلسطين والأسرى والجرحى والشهداء ولسهل مرج بن عامر في الأمسية التي ألهبت مشاعر المشاركين وسط التصفيق والتهليل.
وكان الوفد وضع أكاليلا من الزهور على أضرحة الشهداء في مقبرة شهداء الجيش العرقي، وقام بجولة في القرى الشمالية الشرقية شملت بيت قاد، ودير غزالة، وعرانة، والجلمة، وفي مدينة جنين ومخيمها.
وقال نائب محافظ جنين عبد الله بركات مخاطبا الشعراء: "تعلمنا ونشأنا على هذه الثقافة الوطنية بقصيدة الشعر "بلاد العرب أوطاني، ومن شعركم تعلمنا أننا سنستمر في النضال حتى نيل الحرية والخلاص من الاحتلال".
وأستعرض أوضاع المحافظة وما تعانيه جراء ممارسات الاحتلال من كافة الجوانب، مثمنا دور وزارة الثقافة التي حققت حلم الأدباء والشعراء والكتاب بزيارة فلسطين.
بدوره، قال مدير عام الأدب في وزارة الثقافة عبد السلام عطاري، ومدير ثقافة جنين عزت أبو الرب، إن رسالتنا من هذه الأمسية هي خلق حالة من التواصل بين المثقفين العرب مع نظرائهم في جنين.
وأضافا: أن هذه الأمسية الشعرية هي خطوة على طريق الدولة الفلسطينية التي ما تزال تنزف جرحا من الاحتلال، لأن فلسطين وشعبها يحتاجان إلى أقلام تضمد الجراح وتحيي ذاكرة فلسطين.
من جهته، ثمن رئيس بلدية مرج بن عامر نصر آدم، هذه الزيارة التاريخية لفلسطين من قبل شعراء وأدباء ناضلوا وما زالوا يناضلون بأقلامهم من أجل حرية وتحرير فلسطين من الاحتلال.
وتمنى الشعراء في أحاديث لـ"وفا" أن تصل رسالتهم إلى كل فلسطين، وأنهم جاءوا من أجل تقديم الدعم المعنوي لفلسطين وشعبها لأنها عربية وأنهم لن يتخلوا عنها سواء في الشعر أو النضال.
وأضافوا: أن زيارتهم أكثر من حلم وأنهم لا يستطيعون التعبير عن مشاعرهم الجياشة، وأنهم تمكنوا من خلال زيارتهم من التعرف على معاناة الفلسطينيين جراء الحواجز العسكرية والجدار العنصري وظلم الاحتلال.
وقالت الشاعرة المغربية مجدولين، "شيء عظيم جدا هذا اليوم وجودنا في فلسطين، وجنين عزيزة علينا. "
 

 

za

التعليقات

اليقين الفلسطيني لا بد أن ينتصر

 كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

العنوان أعلاه هو ملخص خطاب اليقين الذي هيمن على اجواء مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس الذي يختتم أعماله اليوم في القاهرة، والسبب ليس هو الثقة المعرفية والإيمان العميق، عند احرار الأمة العربية والإسلامية والعالم اجمع، بحتمية انتصار الحق  الفلسطيني على الباطل الاسرائيلي فقط، كما اشارت كلمات الافتتاح لهذا المؤتمر جميعها، وليس لأن هذا المؤتمر يبحث عن خطوات عملية وجادة لدعم القدس وصمود اَهلها فحسب، وإنما أيضا لتجلي حقيقة الصلابة الوطنية الفلسطينية، وتمسكها بثوابتها المبدأية بصورة لا لَبْس فيها، والتي عكستها على نحو بليغ وحاسم (اللا) الكبيرة الي اطلقها الرئيس الزعيم أبو مازن بوجه الادارة الاميركية، لمواجهة وإسقاط قرارها الباطل بإعلان القدس الفلسطينية العربية عاصمة لدولة الاحتلال، والتي أعاد التأكيد عليها وتشديدها مرة اخرى بكلمته امام مؤتمر الأزهر العالمي في جلسته الافتتاحية صباح أمس.

وفِي هذا المؤتمر الذي يعد اكبر تظاهرة تضامن عملياتية مع القدس، ضد قرار الرئيس الاميركي ترامب حيث تشارك في أعماله اكثر من ست وثمانين دولة وهيئة ومنظمة وشخصية، عربية واسلامية ودولية، في هذا المؤتمر ومع هذا الحشد اللافت، تكشفت وتتكشف اكثر وأكثر حقيقة ورطة القرار الاميركي الباطل وحماقته، وليس لأن مؤتمر الأزهر الشريف برعايته الرئاسية المصرية، سينهي هذا القرار بما سيعلن في خاتمة أعماله، وإنما لانه الذي يؤكد بكلمات اليقين الإيمانية التي لا تدع للشك مكانا، ان القدس حقا وفعلا وواقعا خط احمر ومن يتجاوزه لن يلقى غير المهانة والخسران طال الزمن أم قصر.

انها القدس ليست درة التاج الفلسطيني فحسب، ولا هي زهرة المدائن الفلسطينية فقط، وإنما هي كذلك روح الانسانية في تطلعاتها النبيلة؛ لأنها مدينة ايمان وقداسة ومحبة وسلام للعالم اجمع.

انها فصل الخطاب، وخطاب الفصل بين الحق والباطل، ولان هويتها الفلسطينية والعربية قضية كل المنصفين والعقلاء في العالم، كما جاء في كلمة فضيلة الامام الأكبر، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين احمد الطيب، الذي له- حقا- من اسمه نصيب وقد جاء بالعالم كله تقريبا، ليقول كلمة حق بشأن القدس وأهلها المرابطين.

الفلسطيني يقينا لا بد ان ينتصر وهذه بالنص كلمات رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، صاحب موقعة طرد ممثل اسرائيل من اجتماعات البرلمان الدولي، وعلى نحوها بعبارات اخرى تكرس هذا اليقين في كلمات البابا تواضرس الثاني، بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والأمين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط، ووزير الشؤون الاسلامية في المملكة العربية السعودية صالح بن عبد العزيز آلِ الشيخ، والامين العام لمجلس الكنائس العالمي اولاف فيكس تافيت، ورئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي. وبالطبع كانت كلمة مصر كلها تجاور هذه الكلمات وتتماهى معها، وتقول عباراتها ذاتها بهذا المعنى وذاك، وهي تحتضن بمنتهى الدفء والمحبة وحسن الضيافة وكرمها، الحاضرين مؤتمر الأزهر الشريف وقد جاءوا من مختلف أنحاء العالم لتتأكد حقيقة القدس الجامعة، ونصرتها هو المحك  للعمل الصالح في الدنيا لثواب الدنيا والآخرة.

 الأزهر الشريف... هذا هو الدور وهذه هي المكانة الأيقونة، للمثال والعمل بوسطية الاسلام السمحة وحيث لا تقوى بغير الانتصار لقضايا الحق والعدل، وهي مازالت منذ اكثر من مائة سنة قضايا فلسطين بقدسها وشعبها وامتها العربية، بمسلميها ومسيحييها، وبمحبيها من احرار العالم وعقلائه.. الأزهر الشريف لك من القدس تحية محبة واحترام وتقدير، ودعوة زيارة لصلاة وزمن يتعاظم عربيا وإنسانيا حتى يوم خلاصها الاكيد من ظلم الاحتلال وظلامه، وإنه ليوم قريب بإذن الله تعالى.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018