الحقيقة الابرز - رئيس التحرير

لعل اكثر ما ينبغي ان يثير الانتباه اليه، بشأن الحل غير التقليدي للقضية الفلسطينية الذي اعلن الرئيس ابو مازن انه سيقدمه بعد قليل، ليس الحل بحد ذاته على اهميته وانما المعنى الكامن وراء اطلاق مثل هذا الحل، من حيث تطور الفكر السياسي الفلسطيني، واستجابته لتحديات الواقع بصعوباته ومعضلاته وعراقيله على اختلاف انواعها وهوياتها، وتفتحه دائما على سبل جديدة لادارة الصراع الفلسطيني الاسرائيلي لتسويته وعلى نحو استراتيجي ودائم.
نرى ان قيمة الاعلان عن هذا الحل تكمن هنا على نحو بالغ الاهمية، فمن الضرورة تماما ان ندرك، حتى لأغراض تعبوية، ان الفكر السياسي الفلسطيني لا يقف عند حد معين ومن حيث انه لا يعرف الجمود ولا القوالب الجاهزة ولا خطابات البلاغة ايا كانت شعاراتها. ولاشك ان الحقيقة الابرز في هذا الاطار ان سياسات الرئيس ابو مازن ومواقفه هي التجليات الاوضح والاكثر جرأة وشجاعة لحقيقة تطور الفكر السياسي الفلسطيني وتفتحه الخلاق، والذي حقق في السنوات الاخيرة على وجه الخصوص، انجازات كبيرة واستراتيجية لصالح المشروع الوطني الفلسطيني كان ابرزها قبول فلسطين دولة بعضوية مراقب في الامم المتحدة.
في السياق التاريخي، وحيث حقيقة المراحل التي تحقق هذا السياق وتشق طريقه نحو حتمياته كصيرورة، فان الفكر السياسي بتفتحه وتطوره وحين ادراكه لهذه الحقيقة لا يعود تجريبيا بل منهجيا بمراكمته لشروط ونقاط التقدم نحو تحقيق كامل اهدافه العادلة، مرحلة اثر مرحلة بذاكرة حية وبتطلع دائم الى الامام. 
ولعل هذا كله هو غير التقليدي في كل هذا الموضوع، والحل نعرف انه بقوة ثقته على اجتراح سبل جديدة لتسوية الصراع، هو حل سيسجله التاريخ ابداعا في العمل السياسي وليس فقط حلا غير تقليدي.


كلمة الحياة الجديدة 

راديو موطنياكاديمية الاشبالشبكة رصدصوت فلسطينكتاب سر المعبد

أمسية شعرية في جنين لشعراء وأدباء وكتاب عرب

جانب من الأمسية الشعرية

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 أحيا عدد من الكتاب والأدباء والشعراء من عدة دول عربية المشاركين في فعاليات معرض فلسطين الدولي الثامن للكتاب، مساء اليوم الجمعة، أمسية شعرية نظمتها محافظة جنين، بالتعاون مع مكتب وزارة الثقافة، في سينما جنين.
وقدم الوفد الذي ضم الشعراء: ثريا مجدولين من المغرب، ومحمد آدم من مصر، ومنية أبو ليلى من تونس، ومن الأردن: عمر أبو الهيجاء، والدكتورة مها عتوم، وحسين نشون، قصائد شعرية وطنية مهداة إلى فلسطين والأسرى والجرحى والشهداء ولسهل مرج بن عامر في الأمسية التي ألهبت مشاعر المشاركين وسط التصفيق والتهليل.
وكان الوفد وضع أكاليلا من الزهور على أضرحة الشهداء في مقبرة شهداء الجيش العرقي، وقام بجولة في القرى الشمالية الشرقية شملت بيت قاد، ودير غزالة، وعرانة، والجلمة، وفي مدينة جنين ومخيمها.
وقال نائب محافظ جنين عبد الله بركات مخاطبا الشعراء: "تعلمنا ونشأنا على هذه الثقافة الوطنية بقصيدة الشعر "بلاد العرب أوطاني، ومن شعركم تعلمنا أننا سنستمر في النضال حتى نيل الحرية والخلاص من الاحتلال".
وأستعرض أوضاع المحافظة وما تعانيه جراء ممارسات الاحتلال من كافة الجوانب، مثمنا دور وزارة الثقافة التي حققت حلم الأدباء والشعراء والكتاب بزيارة فلسطين.
بدوره، قال مدير عام الأدب في وزارة الثقافة عبد السلام عطاري، ومدير ثقافة جنين عزت أبو الرب، إن رسالتنا من هذه الأمسية هي خلق حالة من التواصل بين المثقفين العرب مع نظرائهم في جنين.
وأضافا: أن هذه الأمسية الشعرية هي خطوة على طريق الدولة الفلسطينية التي ما تزال تنزف جرحا من الاحتلال، لأن فلسطين وشعبها يحتاجان إلى أقلام تضمد الجراح وتحيي ذاكرة فلسطين.
من جهته، ثمن رئيس بلدية مرج بن عامر نصر آدم، هذه الزيارة التاريخية لفلسطين من قبل شعراء وأدباء ناضلوا وما زالوا يناضلون بأقلامهم من أجل حرية وتحرير فلسطين من الاحتلال.
وتمنى الشعراء في أحاديث لـ"وفا" أن تصل رسالتهم إلى كل فلسطين، وأنهم جاءوا من أجل تقديم الدعم المعنوي لفلسطين وشعبها لأنها عربية وأنهم لن يتخلوا عنها سواء في الشعر أو النضال.
وأضافوا: أن زيارتهم أكثر من حلم وأنهم لا يستطيعون التعبير عن مشاعرهم الجياشة، وأنهم تمكنوا من خلال زيارتهم من التعرف على معاناة الفلسطينيين جراء الحواجز العسكرية والجدار العنصري وظلم الاحتلال.
وقالت الشاعرة المغربية مجدولين، "شيء عظيم جدا هذا اليوم وجودنا في فلسطين، وجنين عزيزة علينا. "
 

 

za

التعليقات

Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2014