ملزم لحركة التاريخ

مرة اخرى، وستكون هناك مرات اخريات كثر في المقبل من الايام، تتأكد فيها وتتكرس حقيقة ساعة الاستقلال التي دقت، بل التي باتت دقاتها تعلو أكثر وأكثر، وتحظى بهذا الاستماع المنتبه لضرورة ضبط التوقيت العالمي على ساعة الاستقلال الفلسطينية لدوزنة الزمن الراهن في شرقه الاوسط، بالدولة الفلسطينية المستقلة.

بعد السويد وفرنسا، البرلمان البريطاني، استمع لدقات ساعة الاستقلال الفلسطينية، فصوت بأغلبية ساحقة (274 مقابل 12) على مذكرة "تدعو الحكومة البريطانية للاعتراف بدولة فلسطين كمساهمة في تأمين حل تفاوضي يكرس اقامة الدولتين في الشرق الاوسط ".
لهذا التصويت كل التقدير الفلسطيني على كافة المستويات، ولعلنا سنشكر الاثني عشر صوتا التي عارضت المذكرة، لأنها توضح لاسرائيل قبل غيرها، كم باتت مساحتها ضيقة تحت قبة البرلمانات الديمقراطية وفي الرأي العام الدولي، وكم هي مساحة فلسطين باتت واسعة ورحبة وهي تستضيف صوت الضمير الانساني لراحته التاريخية.
نعرف ان هذا التصويت غير ملزم للحكومة البريطانية، لكنه ودون ادنى شك ملزم لحركة التاريخ وصيرورته، وهو يدفع بالرأي العام هناك، الى تماسك اجدى واكثر فاعلية، يعترف بدولة فلسطين ويدعو الى قيامها على ارضها الوطنية بعاصمتها المقدسة.
انه اول الغيث، وكما نعرف، اول الغيث عادة قطرات قد لا تروي عطش الارض والروح معا، لكنها توعد بارتواء ينبت خضرة التطلع بأشجاره وورداته المثمرة.
مرة اخرى واخرى تتجلى حقيقة ساعة الاستقلال التي اعلن الرئيس ابو مازن انها دقت في "الخطاب الفصل" الذي القاه من على منبر الامم المتحدة نهاية الشهر الماضي، واكثر من ذلك تتجلى حقيقة الجدوى في منهج الكفاح السياسي والدبلوماسي للحركة الوطنية الفلسطينية، في اطارها الشرعي منظمة التحرير الفلسطينية.
انه منهج المقاومة والاقتحام بلا تردد لكل ساحات المواجهة مع اسرائيل وسياساتها التعسفية ومخططاتها الاستيطانية والاستحواذية العنصرية، لتحقيق اهداف الحرية والاستقلال ذاتها، بخطاب الواقعية الشجاع، واقعية ادراك طبيعة الواقع ومعطياته من اجل التغلب على صعوباته ومعضلاته، حتى بالسير بين ألغامه، من اجل تغييره على النحو الذي يحقق تطلعات شعبنا الفلسطيني المشروعة في الحرية والسيادة والاستقلال.
واليوم اذن البرلمان البريطاني، وغدا قد تكون الحكومة البريطانية التي نأمل ان تسمع اصوات نوابها الذين استمعوا بانتباه امين لدقات ساعة الاستقلال الفلسطينية.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد

أمسية شعرية في جنين لشعراء وأدباء وكتاب عرب

جانب من الأمسية الشعرية

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 أحيا عدد من الكتاب والأدباء والشعراء من عدة دول عربية المشاركين في فعاليات معرض فلسطين الدولي الثامن للكتاب، مساء اليوم الجمعة، أمسية شعرية نظمتها محافظة جنين، بالتعاون مع مكتب وزارة الثقافة، في سينما جنين.
وقدم الوفد الذي ضم الشعراء: ثريا مجدولين من المغرب، ومحمد آدم من مصر، ومنية أبو ليلى من تونس، ومن الأردن: عمر أبو الهيجاء، والدكتورة مها عتوم، وحسين نشون، قصائد شعرية وطنية مهداة إلى فلسطين والأسرى والجرحى والشهداء ولسهل مرج بن عامر في الأمسية التي ألهبت مشاعر المشاركين وسط التصفيق والتهليل.
وكان الوفد وضع أكاليلا من الزهور على أضرحة الشهداء في مقبرة شهداء الجيش العرقي، وقام بجولة في القرى الشمالية الشرقية شملت بيت قاد، ودير غزالة، وعرانة، والجلمة، وفي مدينة جنين ومخيمها.
وقال نائب محافظ جنين عبد الله بركات مخاطبا الشعراء: "تعلمنا ونشأنا على هذه الثقافة الوطنية بقصيدة الشعر "بلاد العرب أوطاني، ومن شعركم تعلمنا أننا سنستمر في النضال حتى نيل الحرية والخلاص من الاحتلال".
وأستعرض أوضاع المحافظة وما تعانيه جراء ممارسات الاحتلال من كافة الجوانب، مثمنا دور وزارة الثقافة التي حققت حلم الأدباء والشعراء والكتاب بزيارة فلسطين.
بدوره، قال مدير عام الأدب في وزارة الثقافة عبد السلام عطاري، ومدير ثقافة جنين عزت أبو الرب، إن رسالتنا من هذه الأمسية هي خلق حالة من التواصل بين المثقفين العرب مع نظرائهم في جنين.
وأضافا: أن هذه الأمسية الشعرية هي خطوة على طريق الدولة الفلسطينية التي ما تزال تنزف جرحا من الاحتلال، لأن فلسطين وشعبها يحتاجان إلى أقلام تضمد الجراح وتحيي ذاكرة فلسطين.
من جهته، ثمن رئيس بلدية مرج بن عامر نصر آدم، هذه الزيارة التاريخية لفلسطين من قبل شعراء وأدباء ناضلوا وما زالوا يناضلون بأقلامهم من أجل حرية وتحرير فلسطين من الاحتلال.
وتمنى الشعراء في أحاديث لـ"وفا" أن تصل رسالتهم إلى كل فلسطين، وأنهم جاءوا من أجل تقديم الدعم المعنوي لفلسطين وشعبها لأنها عربية وأنهم لن يتخلوا عنها سواء في الشعر أو النضال.
وأضافوا: أن زيارتهم أكثر من حلم وأنهم لا يستطيعون التعبير عن مشاعرهم الجياشة، وأنهم تمكنوا من خلال زيارتهم من التعرف على معاناة الفلسطينيين جراء الحواجز العسكرية والجدار العنصري وظلم الاحتلال.
وقالت الشاعرة المغربية مجدولين، "شيء عظيم جدا هذا اليوم وجودنا في فلسطين، وجنين عزيزة علينا. "
 

 

za

التعليقات

Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2014