صرخة .. طفح الكيل...

لامونا وعتبوا علينا وقالوا لقد قصرتم بحقنا لم تحمونا بحكومة وحدتكم الوطنية ولا بوفدكم الموحد لم تعلمونا الا الانتماء لفلسطين ولشعبها وبان فتح وسيلة وليست هدفاً وتربينا على قاعدة دع الف زهرة تتفتح في بستان الثورة.
لم يشفع لنا اننا قدمنا الشهداء والجرحى والمشردين ولم تتحدثوا في الاعلام عما تعرضنا له بالرغم اننا ابلغناكم بتفاصيل التفاصيل وبكوا قائلين (وظلم ذوي القربى اشد مضاضة)؟ 
هم قيادات وكوادر حركة فتح ومناضلوها في قطاع غزة فلقد طفح الكيل على ممارسات عناصر من حماس في غزة بحقهم.
صمتنا طويلاً وقلنا إنه في ظل هذا العدوان الهمجي الاسرائيلي علينا ان نعض على الجراح وإكراما لدماء ابناء شعبنا وحرصا على الوحدة الوطنية واحتراما لرغبة ومشاعر أبناء شعبنا وحفاظا على صورتنا أمام الأشقاء والاعداء لن نتحدث عن ممارسات حماس بحق كوادرنا في قطاع غزة ولكن..... طفح الكيل.
وهنا نسأل قادة حماس:
لماذا أطلقت عناصركم الرصاص على العشرات من كوادر حركة فتح؟ ولدينا قائمة طويلة بأسمائهم وجزء منهم وصل للعلاج الى مستشفيات الضفة وفي جسده 30 رصاصة وقد طحنت عظامه ولحمه واقعدته عن الحركة وعندما راجعناكم قلتم إنها ممارسات فردية وستتوقف وأردنا أن نصدق وفعلنا بسبب المأساة التي يتعرض لها شعبنا وقضيتنا فإذا بهذه الممارسات تتصاعد.
ولماذا فرضتم الاقامة الجبرية على المئات من كوادرنا ومنعتموهم من الخروج من منازلهم لأي سبب كان؟ ولماذا أبقيتم القائد العام لكتائب شهداء الاقصى الأخ زكي السكني في سجونكم ومعه العشرات منهم نائل حرب وشادي أحمد ووووو؟
ما هي جريمتهم غير انتمائهم لحركة فتح!؟    
ماذا فعلوا حتى يطلق عليهم الرصاص وتفرص عليهم الاقامة الجبربة؟ 
هل من يريد ان يقصي أكثر من نصف الشعب الفلسطيني عبر فرض الاقامات الجبرية أو اطلاق الرصاص أو بالاعتقال أو بالمنع من ممارسة أي نشاط ممكن ان يحقق نصراً على الاحتلال الاسرائيلي؟
هل من يريد ان يقصي اكثر من نصف الشعب الفلسطيني عبر هذه الممارسات الانقلابية يريد وحدة وطنية؟
هل من يرتكب هذه الممارسات غير الوطنية وغير القانونية بحق مناضلين امضوا زهرة شبابهم في زنازين الاحتلال والمطاردة والنضال مؤتمن على قضية شعبنا ومستقبله؟
هل من يستمر في التحريض على الرئيس وعلى الاجهزة الامنية وعلى فتح في كل فضائياته ومواقعه الالكترونية بأبشع لغة يؤمن بالشراكة السياسية وهي اللغة التي لا تقود لغير الشرذمة والتشظي والفرقة.
هل أجساد مناضلينا وأرجلهم هي مكان رصاصكم في الوقت الذي يعز فيه الرصاص؟
هل معركتكم مع الاحتلال أم مع فتح؟
هل نصركم على الاحتلال أم على فتح؟
هل من أطلقتم الرصاص عليهم من كوادر حركة فتح وفرضتم الاقامات الجبرية عليهم ومن ابقيتموهم في سجونكم هم اعداؤكم وليس الاحتلال الاسرائيلي؟
أولم نقل بأن العدوان الحربي الاسرائيلي هو على الشعب الفسطيني عندما قالت اسرائيل بأنه على حماس!
أولم نقل ان العدوان هو على فلسطين عندما قالت اسرائيل إنه على غزة!
أولم نتصد لهذا العدوان بكل الامكانيات وهذا واجبنا و99% من شهداء الضفة من كوادر حركة فتح واكثر من نصف شهداء غزة محسوبون على حركة فتح. 
هل الشهداء الذين ارتقوا في غزة لغاية الآن وبلغ عددهم 2100 شهيد والجرحى الـ 10000 والبيوت المدمرة الـ 40000 هم من حماس وحدها؟
وأخيرا أقول إن بندقية المقاومة مقدسة ما بقيت موجهة نحو الاحتلال وعندما توجه لصدور أبناء شعبها لتطحن عظامهم وتفتت لحمهم لتقعدهم عن الحركة والعطاء فإنها تصبح بندقية للايجار وقاطعة طريق. 
وأخيرا أعتذر لأبناء شعبنا لأنني ما كنت أرغب بالحديث عن هذا الموضوع وكنت أتمنى أن لا يحدث.
ولكن لا يلومن أحد الضحية لأنها صرخت من الألم بل تبينوا سبب صراخها. 
قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتاً عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون) صدق الله العظيم.
 المتحدث باسم فتح الاخ احمد عساف

راديو موطنياكاديمية الاشبالشبكة رصدصوت فلسطينكتاب سر المعبد

الآثار الفلسطينية.. كنوز يتيمة من يحميها من التدمير و السرقة !!

"دكانة" تعود للعصر الروماني مدمرة في خربة عطوس غرب الخليل
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
 من مهند العدم- كما كل الأشياء في بلاد تتنازعها أكثر من سلطة، يتواصل العبث بالمواقع الأثرية الفلسطينية في الضفة و قطاع غزة دون رحمة؛ حتى في وسط المدن و على مرأى من نخب و جهات مختلفة تزعم ليل نهار حرصها على حماية التاريخ...
في رام الله – ليس على سبيل الحصر – أقيم ما أصبح يعرف بـ"برج مشعل" و مباني أخرى في موقع "تل الردانة" الذي يشكل أقدم المواقع الأثرية وأهمها في المدينة ( يعود إلى العصر الحديدي - قبل 4000 عام )، ما يتهدد بالتدمير ما تبقى من معالم أثرية في المنطقة؛ بالرغم من اعتراضات دائرة الآثار، كما قال المسؤول في الدائرة محمد جرادات .


أوضح "جرادات"، في الخصوص، أن الحفريات في "تل الردانة" الذي تسلمته السلطة الوطنية من الاحتلال عام 1995، أظهرت أن الموقع قرية أقام فيها الناس في العصور الحديدي والبرونزي وحتى العصر الروماني، وتضم أبنية وقبور ومعالم أثرية متنوعة، مشيرا إلى أن الاتفاق بين دائرة الآثار وصاحب الأرض نص على إقامة المبنى واستملاك "دونمين" من أصل 7 دونمات هي مساحة الأرض من قبل دائرة الآثار، مضيفا أن اللجنة الحكومية التي شكلت لتخمين قيمة الدونمين بغرض استملاكها وترميم ما تحتويه من آثار قدرت ثمنهما بمليوني دولار، وهو مبلغ كبير جدا؛ ما قد يعيق استملاكهما وفق القانون .
كما في رام الله، أشار"جردات" ورئيس قسم السياحة والآثار في جامعة النجاح مازن عبد اللطيف في حديثين منفصلين مع القدس دوت كوم - أشارا إلى تدمير أجزاء من مواقع أثرية هامة في مدينة نابلس لصالح بناء عمارات سكنية، كما حصل في شارع الأعمدة وفي مواقع رومانية كالمسرح  والمدرج، حيث لفت الأخير إلى أن المجمع التجاري وسط المدينة أقيم على منطقة أثرية هامة، بالرغم من وجود توصية تطالب البلدية بعدم البناء؛ موضحا أن البلدية منحت تراخيص بناء في مواقع أثرية، كما في الملعب الروماني، فيما تم تدمير جزء وسرقة حجارة أثرية من "تل بلاطة".
"عبد اللطيف" الذي تحدث عن وجود "عصابات منظمة" تزاول الحفر و التنقيب عن الكنوز الأثرية المعدنية والفخارية ومن أي صنف في قرى نابلس، قال أن غياب الوعي الثقافي وعدم وجود منهاج فلسطيني يوضح أهمية الحفاظ على التراث الإنساني الفلسطيني، إلى جانب غياب الآثار عن سلم اهتمامات الحكومة وغياب قانون فلسطيني فعال لحماية المواقع الأثرية، كل ذلك عزز من عمليات التدمير والسرقة التي تتعرض لها المواقع الأثرية في مواقع مختلفة من الضفة والقطاع، كما في مناطق "جمرورة" و"تل جيلا" و"عطوس" غرب الخليل.. وحتى تحويل بعضها إلى مكبات للنفايات كما حصل في "تل بلاطة" شرق نابلس .
في الإطار، أشار "جرادات" المولع في الحفاظ على المواقع و الكنوز الأثرية باعتبارها جزءا مهما من التراث الثقافي في فلسطين – أشار إلى أن عقوبة السجن أو فرض الغرامات المالية على منفذي الاعتداءات و عمليات النهب و التدمير للمواقع الأثرية أصبحتا عقوبتين "غير رادعتين"، فيما وجود معظم المواقع الأثرية ضمن ملكيات خاصة و عدم قدرة الحكومة على شراء هذه المواقع، يضيفان عراقيل جديدة في وجه الجهود لحمايتها.. وكل ذلك يتضافر مع عدم مراعاة الهيئات المحلية لحرمة المواقع الأثرية إذا ما تعلق الأمر بمنح تراخيص للبناء أو عند تنفيذ بعض مشاريع البنية التحتية .
إلى ذلك، قالت مصادر في وزارة السياحة و الآثار، أن وجود عدد كبير من المواقع الأثرية في مناطق خاضعة لسيطرة الاحتلال، قلل من قدرة دوائر الآثار وشرطة السياحة على التدخل لحمايتها، لافتة في هذا المجال إلى قيام سلطات الاحتلال و المستوطنين الإسرائيليين بتدمير ونهب كنوز أثرية في مواقع مختلفة، كما حدث في "تل الرميدة" وسط الخليل .

تبقى الإشارة، والحالة هذه، إلى أن ما يزيد على 7 آلاف موقع ومعلم اثري تقع في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، تعرضت معظمها للتدمير والتخريب والنبش، سواء من قبل البلديات أو المستثمرين أو لصوص الآثار.. أو من قبل الاحتلال والمستوطنين الإسرائيليين .

za

التعليقات

Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2014