نص التفاهمات .... 'فتح' و'حماس' تعقدان جلسة مباحثات لاستكمال تنفيذ ملف المصالحة

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 

 عقدت حركتا 'فتح' برئاسة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس وفدها للحوار عزام الأحمد، وحركة 'حماس' برئاسة عضو المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق، اليوم الثلاثاء، بمقر جهاز المخابرات المصرية، جلسة مباحثات لبحث ملف المصالحة الوطنية.
وصرح الأحمد عقب اللقاء انه تم استعراض ما تم تنفيذه من الجدول الذي تم الاتفاق عليه ما بين رئيس دولة فلسطين محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، في التاسع من يناير الماضي، وما تم الاتفاق عليه في اجتماع 'لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية' في الثامن من فبراير الماضي .
وقال الأحمد إن الجانبين اتفقا على وضع جدول زمني يبدأ باستكمال وإصدار قانون انتخابات المجلس الوطني من قبل الرئيس 'أبو مازن'، حتى يتم تنفيذ ما يتضمنه القانون من حيث تشكيل لجنة الانتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني في الخارج، وبدء تسجيل الناخبين في الخارج، وتحديد موعد الانتخابات في ضوء ذلك.
وأضاف إن الطرفان اتفقا على عقد جلسات حوار دائم لمتابعة تنفيذ ذلك، والتوافق على تشكيل حكومة التوافق الوطني وفق اعلان الدوحة في موعد اقصاه 3 أشهر حتى يتمكن الرئيس محمود عباس من اصدار مرسوم تحديد موعد الانتخابات ومرسوم تشكيل حكومة التوافق الوطني معا .
فيما يلي نص التفاهمات التي تم التوصل اليها اليوم الثلاثاء في القاهرة بين "فتح" و"حماس" :
عقدت حركتا فتح وحماس اجتماعا بالقاهرة يوم 14-5-2013 تم خلاله استعرض كافة قضايا المصالحة الوطنية الفلسطينية العالقة وسبل تذليل العقبات التي تواجه إنهاء الانقسام الفلسطيني، حيث اتفق الطرفان على أن تكون اجتماعاتهما في حالة انعاد دائم اعتبارا من تاريخه وحتى تشكيل حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني الجديدة وتحديد موعد الانتخابات وفقا للجدول الزمني التالي:-
أ‌- التنسيق مع رئيس المجلس الوطني الفلسطيني لدعوة لجنة إعداد قانون انتخابات المجلس الوطني للانعقاد خلال أسبوع من تاريخه لمناقشة النقاط العالقة في القانون وتقديم الصيغة النهائية بعد التوافق عليها إلى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لإقرارها خلال أسبوع.
ب‌- إصدار رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية مرسوما بتشكل لجنة انتخابات المجلس الوطني بالخارج بالاتفاق مع كافة الفصائل خلال أسبوع من إقرار اللجنة التنفيذية لقانون الانتخابات على أن تباشر هذه اللجنة عملها فور تشكيلها.
ت‌- تشكيل محكمة انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني بنفس آلية تشكيل محكمة انتخابات المجلس التشريعي على أن يصدر رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية مرسوما بذلك.
ث‌- اتفاق الطرفين على التشاور لتشكيل حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية برئاسة الرئيس/ أبو مازن بعد شهر من تاريخه وفقا لاتفاق القاهرة وإعلان الدوحة على أن يتم الانتهاء من تشكيلها خلال فترة ثلاثة أشهر من تاريخه.
ج‌- قيام الرئيس / أبو مازن بإصدار مرسوم تشكيل حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية ومرسوم تحديد موعد إجراء الانتخابات بعد ثلاثة أشهر من تاريخه.
 

za

إقرأ أيضا

التعليقات

جولة العيد والمحبة

 كتب رئيس تحرير الحياة الجديدة:
ليس صحيحا أن الرئيس أبو مازن أراد من جولته الحرة فيشوارع رام الله، مساء امس الاول، وحضوره بين أهلها على هذا النحو الحميم، أن يرد على شائعات الخارجين عن الصف الوطني التي روجوها على صفحات مواقعهم الالكترونية بصياغات اوهامهم وتمنياتهم البغيضة، والتي تقولت بتدهور صحته، وأنه نقل إلى المدينة الطبية في العاصمة الأردنية لتلقي العلاج ...!!! ليس صحيحا البتة أن الرئيس أبومازن أراد ردا على هذه الشائعات بجولته هذه، وهو الذي ما التفت يوما لسقط الكلام، وهذيانات أصحاب القلوب المريضة، وأدوات الاحتلال الرخيصة، غير ذلك هذا ليس أول رمضان يتجول فيه الرئيس في شوارع رام الله، متفقدا أحوال أسواقها وروادها، فلطالما كانت له هذه الجولات في رمضانات ماضية، ما يعني حرصه على تكريس هذه العلاقة المباشرة مع أبناء شعبه كلما أمكن ذلك، وبعيدا عن خطب السياسة ودروبها التقليدية.

غير ذلك أيضا، حال الرئيس أبو مازن حال الصائمين في كل مكان، ما أن يتفتح ليل رمضان بعد الإفطار على امسياته حتى يتوق الصائم إلى تواصل حميم مع أهله واحبته وأصحابه، وللمسؤول القائد توق أشد، للتفقد والإطلاع عن كثب على أحوال الناس والمدينة، ولايرجو من وراء ذلك غير لقاء الثقة والمحبة،  والمعرفة الصافية بعيدا عن اي تقولات وتقارير، ثم هناك عيد الفطر وقد بات على الأبواب وأسواق المدينة تعج بالباحثين عن بهجة العيد في الملابس الجديدة لفلذات أكبادهم، وما من بهجة للعيد دون بهجة الطفولة، التي تعد واحدة من دلالات تفتح الحياة على المستقبل، وهي في بلادنا دلالات أمل وأمثولة صمود بقوة البطولة الناعمة، بطولة الطفولة في بهجتها، التي تؤكد حتمية مستقبل الحرية والاستقلال ، وما من شك أن الرئيس أبو مازن في جولته قبيل العيد يسعى لتلمس هذه البهجة، تلمس القلب واليد والعين، وهو المؤمن المتيقن بحتمية ذلك المستقبل الزاهر، مستقبل  الدولة السيدة، التي يحمل مشروعها الوطني مع إخوانه في القيادة، طالما ظلت بهجة العيد تشع في أعين أطفالنا، وتسكن روحهم كأجمل سبل التحدي لوجود الاحتلال البغيض، من أجل دحر هذا الوجود مرة وإلى الأبد .

جولة الرئيس أبو مازن في شوارع رام الله وأسواقها هي جولة هذا التحدي، وهذا اليقين، وهذه البهجة، وهي بعد كل قول وتقدير، جولة العيد في أوان معانيه البهيجة الطيبة، وجولة المحبة في طبيعتها الصريحة والحميمة، والصحة صحة القلب دائما  كلما ظل عامرا بالإيمان والتقوى، وهذا هوقلب الرئيس أبو مازن شاهرا طبيعته وصحته في جولته الحرة.

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017