العالول: لم نقدم مشروع جديد للقمة والمطالب الفلسطينية ثابتة

رام الله- نفى نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، تقديم القيادة مشروع جديد وطرحه في اجتماع القمة العربية المقبلة المزمع عقدها في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، مؤكداً على ثبات الموقف الفلسطيني ومطلبه الأساسي.

وأكد العالول في حديث لبرنامج "حال السياسة" الذي يبث عبر تلفزيون فلسطين وفضائية عودة، أن المطلب الأساسي الفلسطيني من القمة المقبلة، هو إنهاء الاحتلال الاسرائيلي على أساس قرارات الشرعية الدولية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وشدد العالول على التمسك بمبادرة السلام العربية كما هي، مشيراً إلى أن القادة والزعماء العرب الذين التقى بهم الرئيس مؤخراً، أكدوا تمسكهم بالمبادرة.

وأشار إلى جهود الرئيس وحراكه المتواصل في الساحة الدولية، وإجرائه العديد من الجولات ولقائه عدد من الزعماء العرب، بحثاً عن التوافق العربي فيما يخص القضية الفلسطينية، وتوحيد مواقفهم حيال الشأن الفلسطيني واستعادة اهتمامهم به، وقال: "متفائلون بالقمة العربية المقبلة، ونسعى الى استعادة الاهتمام العربي واستثمار طاقات الأشقاء العرب بالموضوع الفلسطيني".

وأكد العالول على أهمية إتباع القمة المقبلة اصطفافاً عربياً في وجه الارهاب ومقاومته، وقال: "نحن في الجانب الفلسطيني سنكون في مقدمة محاربة الارهاب، خاصة الارهاب الاسرائيلي الذي يمارس ضد الأمة العربية وضد الشعب الفلسطيني".

 

 

kh

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017