إحياء ذكرى "يوم الأرض" في نيكاراغوا

أحيت سفارة دولة فلسطين لدى نيكاراغوا، ذكرى "يوم الأرض"، في جامعة نيكاراغوا (UNAN)، بحضور رئيس وأعضاء اللجنة البرلمانية للصداقة في نيكاراغوا، وحشد كبير من طلبة كليات الحقوق، والعلوم السياسة والدبلوماسية، والسياحة، واللغات، بالإضافة إلى الأساتذة، وكادر الجامعة.

حيث تم عرض فيلم "شجرة الليمون"، وأكد عميد العلاقات العامة ريشارد والاس أهمية مثل هذه اللقاءات مع طلبة الجامعة، وأثنى على عمق وأهمية العلاقات التي تميز الشعبين، والبلدين.

بدوره، أشاد السفير الفلسطيني محمد عمرو بعمق العلاقات التي تربطنا بنيكاراغوا، وتجذرها، وأن نيكاراغوا رغم كل الظروف كانت من بين أوائل الدول التي اعترفت بدولة فلسطين، وفتحت سفارة لها، بعد انتصار الثورة الساندينية في 19/7/1979.

وأكد "أنه مهما حاولت بعض القوى، فإنها لن تنال من هذه العلاقة، بل بالعكس، ومثل هذه اللقاءات، خاصة منها الثقافية، وعرض الأفلام عن الصراع تظهر الوجه الحقيقي، والقبيح لسياسات ونظام الفصل، والتمييز الذي تنتهجه قوات الاحتلال في أرضنا الفلسطينية، وأن شعبنا مستمر في نضاله، حتى تحقيق أهدافه في الحرية، والاستقلال، واقامة دولته".

 

 

kh

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017