سفارة فلسطين لدى فنلندا توجه رسائل للجهات الرسمية لحثها لدعم مطالب الأسرى

هلسنكي- وجهت سفارة دولة فلسطين لدى فنلندا ودول البلطيق رسائل للجهات الرسمية لدعم مطالب الأسرى المضربين عن الطعام.

وقالت السفارة في بيان صحفي: في إطار تعزيز التحرك الدبلوماسي الفلسطيني لدعم إضراب الأسرى الفلسطينيين عن الطعام، وجهنا عددا من الرسائل تحت عنوان "اضراب الأسرى الفلسطينيين عن الطعام"، لمختلف الجهات الرسمية في فنلندا ودول البلطيق: استونيا ولاتفيا وليثوينيا، حيث تم ارسالها إلى كل من: وزراء خارجية هذه الدول، بالإضافة إلى رؤساء لجان الشؤون الخارجية ورؤساء لجان حقوق الانسان في برلمانات هذه الدول، مع إرسال رسالة إلى مدير عام إدارة حقوق الانسان في الخارجية الفنلندية.

وأضاف البيان: بالإضافة إلى ذلك، تم تعميم البيان الصحفي الصادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير والاحصاء الفلسطيني على وزارت الخارجية للدول الأربعة وكل البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى فنلندا، وعلى عدد من الأحزاب السياسية الفنلندية والمؤسسات الفنلندية التي تعنى بحقوق الانسان والمؤسسات الداعمة للقضية الفلسطينية.

وأردف: وقد تم الإشارة في هذه الرسائل إلى معلومات حول الإضراب المفتوح الذي بدأه أسرانا البواسل في سجون الاحتلال مع التنويه إلى طبيعة هذا الإضراب وأسبابه، وعدد الأسرى المضربين عن الطعام مع توضيح حقيقة الاضراب ومطالب الأسرى ذات الطابع الإنساني.

ووفق البيان، فقد تم دعوة الدول المذكورة في هذه الرسائل لدعم النضال العادل والمطالب الإنسانية للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، والتدخل للضغط على حكومة إسرائيل لحماية حياتهم.

 

 

kh

التعليقات

للتذكير فحسب

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ليس بوسعنا أن نصدق أن الخارجية الأميركية، لا تملك أرشيفها الخاص بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التي دارت لسنوات كثيرة، والتي  تعرف من خلالها ان اسرائيل اليمين المتطرف، هي من جعل من هذه المفاوضات، مفاوضات عبثية وغير جادة، بعد أن اغتالت إسحق رابين وراحت تجهز تباعا على بنود اتفاقات أوسلو الانتقالية، واحدا تلو الآخر،  حتى لم تبق منها شيئا يذكر اليوم ..!!

وليس ثمة أحد في هذا العالم، لا في الخارجية الأميركية فقط، من لا يعرف حقيقة الموقف الفلسطيني الساعي لمفاوضات جادة  مع اسرائيل لتحقيق السلام الممكن، طبقا لقرارات الشرعية الدولية، واستنادا للرؤية الأميركية ذاتها التي قالت بحل الدولتين، وليس ثمة أحد أيضا في المجتمع الدولي من بات لا يعرف أن إسرائيل اليمين المتطرف، وحدها من لا يريد أية مفاوضات جادة، وبسياسة المماطلة والتسويف والتشريط اللاواقعي واللاموضوعي، والأخطر والأسوأ بسياسة الشره الاستيطاني،  من جعل من المفاوضات غير جادة تماما، ولا تستهدف غير إضاعة الوقت،  بل ولا تستهدف غير تدمير فرص السلام الممكن وقد تعددت غير مرة ...!!!

لا حقيقة أوضح اليوم، من حقيقة إسرائيل اليمين المتطرف، المناهضة لمفاوضات السلام الجادة، لا حقيقة أوضح من حقيقة تعطيلها للمفاوضات على نحو محموم ومأخوذ بالفكرة العنصرية، ومن لا يرى هذه الحقيقة فإنه لا يتعامى فقط عنها، وإنما لا يريد  للنزاهة أن تكون، ولا للعدل أن يتحقق، ولا للسلام أن يسود.

فلسطين بمشروعها الوطني، وبمصداقية ونزاهة خطابها وحراكها السياسي والدبلوماسي، لا تبحث ولا تسعى لغير المفاوضات الجادة التي توقف الاستيطان الشره، وتنهي الاحتلال،  وتحقق السلام العادل الذي ترفرف في فضائه رايات دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، ولا تخشى فلسطين في هذه الطريق، تهديدا ولا تقبل ابتزازا وحضورها في العالم لا يحده مكتب هنا أو هناك ، ونأمل من الخارجية الأميركية أن تراجع ارشيفها جيدا، وأن تقرأ التاريخ بتمعن ولعلنا نذكرها بصيحة بريجنسكي "باي باي منظمة التحرير"، الصيحة التي سرعان ما سقطت، وهي اليوم بمثابة عنوان للعبث السياسي الذي لا طائل من ورائه، غير مزيد من الصراع والضحايا.

ولا مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية أينما كان، يعادل الثوابت المبدئية الفلسطينية، فهو الذي يمثلها ويقول خطابها العادل، ولا يساوم عليها أبدا. المكتب محض مكان، وفلسطين بقضيتها العادلة أكبر من كل مكان، وأما طريق السلام تظل أبدا طريقا فلسطينية بالمفاوضات الجادة، التي لن تكون بغير الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وبرعايتها لحظة الكيل بمكيال واحد، وحين تتفتح النزاهة بخطاب العدل والموضوعية، لا بخطابات التهديد التي طالما سمعنا الكثير منها ..!

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017