الأونروا ترد ادعاءات حماس: لا نقر مناهج تعارض ثقافة الفلسطينيين

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
نفت وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الأونروا إقرار مناهج لا تنسجم مع ثقافة المجتمع الفلسطيني.

وقال عدنان أبو حسنة المستشار الإعلامي للأونروا إن الوكالة لا يمكن لها أن تضع مناهج تتعارض مع عادات وتقاليد الشعب الفلسطيني.

وأضاف أبو حسنة ان منهاج حقوق الإنسان يتم بالتشاور مع كافة مكونات المجتمع الفلسطيني، ولا يوجد أي شيء يمس عادات وتقاليد الشعب الفلسطيني. حسب ما نقلت عنه وكالة معا المحلية.

وكانت وزارة التربية والتعليم العالي بالحكومة المقالة اتهمت الاونروا باقرار مناهج غير مرخصة في مدارسها، وبينت الوزارة أنها تدرس اتخاذ إجراءات في هذا الشأن.

وقالت الوزارة في بيان صحفي: نستنكر قيام وكالة الغوث بطباعة وتوزيع مناهج في مدارسها دون علم ودون موافقة وزارة التربية والتعليم العالي".

وأضافت الوزارة :" أن هذه المناهج لا تنسجم مع ثقافة مجتمعنا الفلسطيني وتهدف إلى غسل دماغ الطالب الفلسطيني وجعله يتقبل العدو الصهيوني في الوقت الذي يستمر هذا العدو في قتل واستهداف أبناء شعبنا ويصعد من إجراءاته القمعية ويمارس تهويده للمدينة المقدسة وبناء جدار الفصل العنصري".

وبينت وزارة التعليم المقالة أن وكالة الغوث بهذه المناهج تريد مسح ثقافة أجيال الطلبة الفلسطينيين بوطنهم وقضيتهم وترسيخ ثقافة المقاومة السلمية كحل للصراع، وتنفير الطلبة من المقاومة، كما أن هذه المناهج تحمل في طياتها مخالفاتٍ جمة وخطيرة تمسّ بالثقافة الفلسطينية والقيم الإسلامية ومكونات المجتمع عامةً.

وأوضحت أنها أرسلت رسالة شديدة اللهجة للوكالة لوقف تدريس هذه المناهج وسحب الكتب من المدارس، كما تهيب الوزارة "بجميع المعلمين المخلصين للوطن وذوي الضمائر الحية أن يرفضوا تدريس هذه الكتب الهدامة وألاّ يجعلوا من أنفسهم أداة لتلويث عقول الطلبة".

za

التعليقات

البيعة الحميمة

جاءوا من كل مكان في فلسطين،  تماما من كل مكان وبكل ما في هذه العبارة من معنى وواقع، من محافظات الشمال والجنوب ومن داخل الخط الاخضر أفواجا أفوجا كانت تسعى لبيت العزاء الكبير، الذي اقامه الرئيس أبو مازن في مقر الرئاسة، لتقبل التعازي بوفاة شقيقه، المغفور له عمر رضا عباس.

أمين عام الرئاسة، وأركان مكتب الرئيس، رئيس الحكومة ووزراء وزارته، قادة قوات واجهزة أمنية، نقابيون ومسؤولو منظمات شعبية وأهلية، كوادر ومواطنون من كل حدب وصوب، جاءوا لا ليقدموا أصدق مشاعر التعزية والمواساة لرئيسهم وقائد مسيرتهم فحسب، إنما ومن الواضح تماما، وبواقعية المشاعر الصادقة، جاءوا لمبايعة حميمة، حتى بدت قاعة المؤتمرات الجديدة في مقر الرئاسة، كأنها صندوق اقتراع لا بورق الخيارات قد امتلأ، وإنما بحنو الأيادي التي صافحت الرئيس لتقول له نعم أنت قائد المسيرة وكلنا معك حتى تحقيق الحرية الاستقلال.

على مدار أكثر من ساعتين ظل الرئيس أبو مازن واقفا في المقدمة يستقبل المعزين بابتسامة الصبر الجميل وبالله المستعان، وقد زادته حشود المعزين المبايعين، لاصبرا فقط، وإنما وكما رأينا بوقفته الثابتة، ثقة وايماناً بجدوى حياة العطاء والبذل، لأنها في المحصلة حياة خالدة، بما تنتج وتهب وتعطي فلا تنقطع سيرة بموت أصحابها ولاموت يغيبها، وعلى هذا النحو وبمثل هذا التأمل كان المغفور له عمر رضا عباس "أبو وائل" حاضرا بروح أخيه التي طالما كانت معه أينما كان.

نعم جدد شعبنا بكل فئاته التي جاءت يوم أمس إلى بيت العزاء، البيعة للرئيس أبومازن وهي بيعة لسياسته الحكيمة ليمضي بها قدما في طريق الحرية، حتى إزالة الاحتلال، وإقامة  دولة فلسطين الحرة المستقلة بعاصمتها القدس الشريف وكان هذا حسن العزاء.     

كلمة الحياة الجديدة - رئيس التحرير

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2016