نص الاتفاق الرسمي بين فتح وحماس في 20 ايار 2012          ابو عمار 75 كوكبا - عريض

لا هندسة للاكاذيب

تعليقا على اكاذيب حماس وابو مرزوق حول مقابلة الاخ عزام الاحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح على قناتي عودة وفلسطين في برنامج حال السياسة.... كتب المحرر السياسي لموقعنا: 
 يعرف موسى ابو مرزوق اكثر من غيره ان الهندسة الصناعية التي يحمل شهادة دكتواره فيها، ليس بوسعها هندسة الاكاذيب في عالم السياسة، تصنيعها الذي يجيده ممكن، لكن هندستها على نحو ما يجعلها معقولة وبالامكان تصديقها فهذا هو المستحيل تماما لا هندسة للاكاذيب باختصار شديد غير ان موسى ابو مرزوق لا يريد ان يعترف بذلك وهو يواصل اكاذيبه في كل اتجاه كلما تعلق الامر بالمصالحة الوطنية من اجل تخريبها، وعلى ما يبدو ان وهم الجماعة الاخوانية بامكانية عودة التاريخ الى الوراء، الوهم الذي ما زال  مسيطرا على عقلية حركة محاس ورؤيتها هو الذي يجعل من ابو مرزوق غير قادر على رؤية الواقع على حقيقته خاصة في قطاع غزة ليهرب منه بالكذب ولا شيء سواه ...!! 
 للوهم بطبيعة الحال قوته القسرية التي تغيب البصيرة قبل البصر، فلا يرى ابو مرزوق ان  قطاع غزة المكلوم بتمرد حماس على الشرعية الوطنية لم يعد قادرا على تحمل اكاذيب حماس وخطاباتها التي لا تسمن ولا تغني من جوع، الاكاذيب التي باتت مفضوحة تماما بعد ان باعت حماس مواقفها التي قيل بانها مبدئية وحاسمة ولا تراجع عنها بشأن من كانت تسميه عميل دايتون ببضعة ملايين من الدولارات، لأن " تبادل المصالح " الذي ينظر له ابو مرزوق اهم من المباديء ولأن الدم الحرام،  ليس حراما عنده لأن المهم والحلال عند عضو الكتب السياسي لحركة حماس موسى ابو مرزوق هو الدولار ان يتكاثر في خزائنه لعل مشروع الامارة يظل على قيد الحياة وقبل ذلك لعل المكتب السياسي يصبح مكتبه خالصا بتفرده بموقع رئاسته ...!! 
ما الذي يجعل الكذب كمثل هواء يتنفسه موسى ابو مرزوق ..؟ لا الوهم  ولا عمى البصر والبصيرة فحسب يفسران ذلك ، بل هي الباطنية التي تنتمي اليها حماس كعقيدة، هي باطنية الاخوان المسلمين التي تبيح الكذب " شرعا "  وما من شرع يبيح الكذب ابدا، لكنها شهوات السلطة والامارة التي تبيح كل شيء وتحلل وتشرعن الحرام لتتحالف  حتى مع الشيطان في سبيل تحققها .
اكذب اكذب حتى يصدقك الناس هذا ما يعتقد به ابو مرزوق، لكنه ينسى ان صاحب هذا المبدأ وزير الدعاية النازية " غوبلز " قد انتهى واحدا من مجرمي الحرب بعد ان اجهز التاريخ عليه والقاه في سلة مهملاته، وهنا على ابو مرزوق ذاته ان يتحسس قبل غيره موضع مستقبله، وقبل ذلك موضع لسانه، واللسان كما تعرفون كالحصان ان صنته صانك وان أهنته اهانك .
ابو مرزوق يكذب على نفسه قبل ان يكذب على اي احد، حين يقول بان حماس قد حررت قطاع غزة، متوهما ان ذاكرة الناس كمثل ذاكرة السمكة، او لعلهم دون ذاكرة فلا يعرفون ان الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة كان انسحابا احادي الجانب سمته حكومة شارون "اعادة انتشار للقوات" وبقيت تحاصر غزة بحرا وبرا وجوا ، فاي تحرير واي انسحاب هذا ؟؟، وقد جاء بناء على ما كان يريد ارييل شارون ان يحققه من اهداف ضد المشروع الوطني الفلسطيني حينها ببث الفوضى في قطاع غزة، بل انه اعادة الانتشار الذي عبد الطريق امام حركة حماس لتستولي على القطاع بتمردها المسلح ، ليحقق الانقسام والفوضى التي ارادها شارون .
ومن فوق الاف البيوت المدمرة في غزة يتباهى ابو مرزوق وبالكذب بطبيعة الحال " بنصر " ما زال يسعى لعودة تفاهمات القاهرة بشان وقف اطلاق النار بعد الحرب العدوانية الاخيرة التي شنها الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة ..!! 
النصر الذي ما زال يجعل من عملية اعادة الاعمار هناك محض مشروع سياسي لحركة حماس لتعزيز سلطتها المتمردة التي تجعل من  قطاع غزة بهذه السلطة لا بناسه واهله المكلومين اقيلما متمردا .
قائمة الكذب لموسى ابو مرزوق طويلة جدا، لكن ما بال ذلك الموقع الالكتروني الذي بات حليفا لحماس بعد حروب حامية الوطيس معها، نعني موقع " امد " العصفوري الذي نقل تصريحات ابو مرزوق واكاذيبه بوصفها حقائق لا جدال فيها ..!! 
لا شيء في مياه موسى ابو مرزوق ليتصيد فيها هذا الموقع موقفا ضد عضو مركزية فتح  عزام الاحمد وهو يترجم  تصريحات ابو مرزوق بانها  الهجوم الانجع ضد الاحمد .. !!
 الهذا الحد باتت  تثيركم لغة الاحمد الواقعية  والوطنية الصحيحة ...الهذا الحد تخافون منها، والحق انها لغة مخيفة لكل من بات يساوم على الوطن  ومشروعه التحرري ، ولعل هذا الموقع (امد وغيره من المواقع المشبوهة) وموسى ابو مرزوق وحماس معا ان يعرفوا جيدا انه لا خلاص بالكذب والادعاء والفبركة، مثلما أنه لا خلاص بخطاب الجملة الثورية الفارغة، ودولارات التمويل المشبوه بل والقذر لايمكن لها ان تصنع تاريخا سوى تاريخ الخزي والعار والهزيمة بكل معانيها وحقائقها.

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2015