لا اعتقد ان احدا سيصدق هذه « التخاريف التي يتحدث بها المدعو « محمد رشيد من على شاشة « العربية والذي كان اسمه قبل هذه المرحلة «خالد سلام»، لا اعتقد ذلك لأنه ما من عاقل سيصدق على سبيل المثال متهتكا يحاضر في العفة ...!!!
ولهذا لا اعتقد انه من المناسب الرد على هذه التخاريف التي جعلتها « العربية» شيئا من الذاكرة السياسية، بانتقائية لا نعرف لها سببا واضحا حتى اللحظة ...!!
أو هكذا سنقول لأننا لا نريد قطع شعرة معاوية ، مثلما لا نريد تلك التحليلات الجاهزة ونحن ادرى بطبيعة اللحظة السياسية الراهنة وصراعاتها الغامضة في هذا الموقع أو ذاك تحت شعارات الربيع العربي المليء بالدم والضحايا ..!!!
ولأن الفلسطينيين يعرفون خالد سلام جيدا فانهم سيعرفون على نحو شبه اكيد ان في الامر صفقة جديدة من صفقات تدبيرات الليل البغيضة التي لا يصلح لها غيره، ولا بد من الاعتراف هنا، اننا وفي مستويات محددة وتحت ضغط شروط سياسية قاهرة، كنا نحن الذين علمناه هذه الصنعة وجعلنا منه اسما يشار له بالبنان في تلك الايام التي اختلطت فيها الشطارة والفذلكة والتجريب في العمل السياسي وبرامجه وحتى في رؤيته وتحليلاته ..!!
ولأننا نحن الذين صنعنا خالد سلام على هذا النحو أو ذاك فالحق يجب ان يقال اننا ينبغي ان نتحمل ما صنعت ايدينا وسياستنا واموالنا التي بات ينعم بها هذا الذي جاءنا شيوعيا معدما هاربا من العراق فصار من اصحاب الملايين كالعديد من الشيوعيين هذه الايام ..!! وان كنا سنتحمل امراً كهذا، فهذا لا يعني الا نطالب بهذا المدعي من اجل المثول امام محكمة النزاهة ، لا من اجل الرد على تخريفاته بل من اجل استرداد اموالنا اولا وقبل كل شيء، اما الذاكرة السياسية فلها حقائقها ووقائعها ووثائقها التي لا يمكن تزييفها بتخريجات الاعلام الليبرالي ونجومياته السلعية، ثم هناك اصحابها الاحياء والاوفياء، الذي لا يريد هذا الاعلام ان يطرق ابوابهم في مثل هذه اللحظة، لأن في كلامهم رماحاً لا بد ان تخرج من الخاصرة .
المزيد...